كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 846, entry [461]1,097 chars
٤٣٣ - محمد بن عبد الكريم بن الفضل بن الحسن بن الحسين القزويني، يكنى أبا الفضل (¬٢). ترجمه ولده الإمام أبو القاسم الرافعي، وقال: كان والدي ممن خصّ بعفة الذيل، وحسن السيرة، والجد في العلم والعبادة، وذلاقة اللسان، وقوة الجنان، وصلابة الدين، والمهابة عند الناس، والبراعة في العلوم، حفظًا وضبطًا، وإتقانًا…
▸ expand full passage (1,097 chars)٤٣٣ - محمد بن عبد الكريم بن الفضل بن الحسن بن الحسين القزويني، يكنى أبا الفضل (¬٢). ترجمه ولده الإمام أبو القاسم الرافعي، وقال: كان والدي ممن خصّ بعفة الذيل، وحسن السيرة، والجد في العلم والعبادة، وذلاقة اللسان، وقوة الجنان، وصلابة الدين، والمهابة عند الناس، والبراعة في العلوم، حفظًا وضبطًا، وإتقانًا وثباتًا، وفهمًا ودرايةً. سمع الحديث بقزوين، وتفقه بها في صباه، ثم دخل الري، فسمع وتفقه، ثم دخل بغداد، فسمع وتفقه، وحجَّ منها، ثم عاد إلى نيسابور، فتفقه على الإمام محمد بن يحيى، وسمع الكثير. وكانت مشايخه يوقِّرونه؛ لحسن سيرته ووفور فضله.ثم عاد إلى قزوين، فأقبلت عليه المتفقهة، فدرَّس وأفاد. وصنَّف في الحديث والفقه والتفسير (¬١). وكان جيد الحفظ، سمعته يقول: سهرت البارحة متفكرًا في ما أحفظ من الأبيات المفردة والمقطوعات خاصة، فذكر آلافًا. قال: وحكى لي الحسين بن عبد الرحيم المؤذن، وهو رجل صالح: أن والدي خرج ليلةً لصلاة العشاء، وكانت ليلة مظلمة، فرأيت نورًا، فحسبت أن معه سراجًا، فلما وصل إليَّ لم أجد معه شيئًا، فذكرت له ذلك، فلم يعجبه وقوفي على حاله، وقال لي: أقبل على شأنك. قال الرافعي: ولعلَّ الله أن يوفقني لما هممت به من جمع مختصر في مناقبه، ﵀. وكانت وفاته في شهر رمضان، سنة ثمانين وخمس مئة.