Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عبد الرحمن بن المعالي بن منصور بن الحسين بن أحمد القزويني، المكنى بأبي عبد الله

محمد بن عبد الرحمن بن المعالي بن منصور بن الحسين بن أحمد القزويني، المكنى بأبي عبد الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 830, entry [454]1,151 chars
    ٤٢٦ - محمد بن عبد الرحمن بن المعالي بن منصور بن الحسين بن أحمد القزويني، المكنى بأبي عبد الله (¬١). ترجمه الإمام أبو القاسم الرافعي، فقال: كان له حظ موفور من العربية، والتفسير، والفقه، والفرائض، والشعر، والترسل، والشروط، وغير ذلك. سمع الحديث من الإمام ملكداد بن علي، وهو آخر من حدث عنه، وسمع من أبي ا…
    ▸ expand full passage (1,151 chars)
    ٤٢٦ - محمد بن عبد الرحمن بن المعالي بن منصور بن الحسين بن أحمد القزويني، المكنى بأبي عبد الله (¬١). ترجمه الإمام أبو القاسم الرافعي، فقال: كان له حظ موفور من العربية، والتفسير، والفقه، والفرائض، والشعر، والترسل، والشروط، وغير ذلك. سمع الحديث من الإمام ملكداد بن علي، وهو آخر من حدث عنه، وسمع من أبي الفضل خليفة بن إسماعيل، وأقرانهما بقزوين، وسمع بأصبهان من أبي مسعود المعروف بكوتاه، وأجاز له الفراوي، والأرغياني، وهبة الله السندي، وغيرهم. وحدَّث بعد انقراض أقرانه في الحديث، فسمع منه البلديون والغرباء، وتردّدوا إليه، وراجعه الخواص والعوام في الفتاوى، وغيرها. وكانت له كتابة جيدة، وعبارة حسنة، وطبع مستقيم، وقريحة صائبة، وهمَّةٌ، وعزة نفس، ووقعٌ في ما بين الناس، ورأيٌ يستمد منه في المشاورات، وكان يجيد في كتبالوثائق، ويؤدي فيها المعاني الكثيرة في ألفاظ مختصرة، وكان ذلك فنه وفن أبيه من قبله، وعلى قلمه في شبابه وكهولته اعتماد معارف البلد والقضاة. ثم إنه ضعف في آخر عمره، وفترت حواسه أعوامًا، فصار لا يخرج من بيته، ولا يُنتَفع به، وكان قد رُزِق كفافًا فقنع به، ولم يشرع قط في ما لا يليق بأهل العلم. قال: وكان في ما بلغني رطب اللسان بذكر الله إلى أن برد، ورثيته بأبيات. ومولده في المحرم، سنة عشرين وخمس مئة. وتوفي آخر يوم من سنة إحدى عشرة وست مئة (¬١).