Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن طاهر بن علي بن أحمد الشيباني المقدسي، المكنى بأبي الفضل، ويعرف بابن القيسراني، الحافظ الجليل

محمد بن طاهر بن علي بن أحمد الشيباني المقدسي، المكنى بأبي الفضل، ويعرف بابن القيسراني، الحافظ الجليل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
3
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages3 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 800, entry [439]5,513 chars
    ٤١١ - محمد بن طاهر بن علي بن أحمد الشيباني المقدسي، المكنى بأبي الفضل، ويعرف بابن القيسراني، الحافظ الجليل (¬١). رحل في طلب الحديث، وسمع بمصر، والشام، والثغور، والجزيرة، والحجاز، والعراق، والجبال، وفارس، وخراسان. وكتب الكثير، وصنَّفَ تصانيف مفيدة، وكان متقنًا، حادَّ القريحة. سمع ببيت المقدس الفقيه ن…
    ▸ expand full passage (5,513 chars)
    ٤١١ - محمد بن طاهر بن علي بن أحمد الشيباني المقدسي، المكنى بأبي الفضل، ويعرف بابن القيسراني، الحافظ الجليل (¬١). رحل في طلب الحديث، وسمع بمصر، والشام، والثغور، والجزيرة، والحجاز، والعراق، والجبال، وفارس، وخراسان. وكتب الكثير، وصنَّفَ تصانيف مفيدة، وكان متقنًا، حادَّ القريحة. سمع ببيت المقدس الفقيه نصر بن إبراهيم، وبمصر أبا إسحاق إبراهيم بن سعد الحبال، وأبا الحسن الخلعي، وبدمشق أبا القاسم علي بن محمد المصيصي، وبمكة أبا القاسم سعد بن علي الزنجاني، والحسن بن عبد الرحمن الشافعي، وهيّاج بن عبيد الحطيني، وببغداد أحمد بن محمد بن النَّقُّور، وعبد الله بن محمد الصريفيني، وعبد الله بن الحسن بن محمد الخلّال، وعلي بن أحمد بن البُسري، وبأصبهان عبد الوهاب بن منده، وأبا مسعود سليمان بن إبراهيم الحافظ، وبجرجان إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي، وبنيسابور الفضل بن عبد الله بن المحب، وأحمد بن علي بن خلف الشيرازي، وبهراةعبد الله بن محمد الأنصاري، ومحمد بن علي الفهري، وبمرو محمد بن الحسن، وخلقًا كثيرًا غير ما ذكرناه. وحدّث باليسير لقِصَر عمره، روى عنه الكبار والأئمة والحفاظ، منهم: شيرويه بن شهردار الديلمي، وأبو جعفر محمد بن علي الهمداني الحافظ، وأبو نصر أحمد بن عمر الأصبهاني، وشجاع بن فارس الذهلي. وقدم بغداد ثانية، فسمع منه عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، ومحمد بن ناصر الحافظان، والحافظ السلفي، والمبارك بن أحمد الأنصاري، وعبد الرحمان، وعدنان، ولدا محمد بن عدنان الزينبي، وروى عنه ابنه أبو زرعة، وخلائق. وله نظم جيد، منه ما رواه ابنه المذكور عنه، قال: أنشدني والدي لنفسه، قوله: يا من يدل بخده … وبقده والمقلتين ويصول بالصُّدغ المعقرب … شبه لامٍ فوق عين ارحم فديتك مدنفًا … وسط الفلاة صريع بين قتلته أسهمك التي … من تحت قوس الحاجبيْن الله ما بين الفراق وبين من أهوى وبيني صدَّت فلي في كل عام وقفةٌ بالمشعرين أشكو تباريح الجوى … وأفضُّ ختم الدمعتين سل من حوت عرفات أو … من سعى بالمروتين أو نازلًا شطي منًى … أو من رمى بالجمرتين كلٌّ يخبر أنه … إن دام صدّك حان حيني وقوله:أضحى العذول يلومني في حبِّهم … فأجبته والنار حشوَ فؤادي يا عاذلي لو بت محترق الحشا … لعرفت كيف تفتّت الأكباد صدَّ الحبيب وغاب عن عيني الكرى … فكأنما كُنَّا على ميعاد وقوله: لما رأيت فتاة الحي قد برزت … من الحطيم تَروم السعي في الظلم ضوء النهار بدا من ضوء بهجتها … وظلمة الليل من مسوَّدها الفحم خدعتها بكلامٍ يستلذُّ به … وإنما تخدع الأحرار بالكلم وقوله: قالت أتى العيد بالبشرى فقلت لها … العيد والبشر عندي يوم ألقاك الله يعلم أن الناس قد فرحوا … فيه وما فرحي إلا برؤياك وقال المبارك بن كامل الخفاف: أنشدني أحمد بن محمد البغدادي، أنشدنا ابن طاهر لنفسه، قوله رحمة الله عليه: ساروا بها كالبدر في هودجٍ … بالعِيس محفوفًا بأترابه فاستعبرت تبكي فعاتبتها … خوفًا من الواشي وأصحابه وقلت لا تبكي على هالكٍ … بعدك لا يبقى على ما به للموت أبوابٌ وكل الورى … لا بد أن يدخل من بابه وأحسن الموت بأهل الهوى … من مات من فرقة أحبابه وقال السِّلفي: أنشدنا لنفسه قوله:أشارت إلي بعُنَّابةٍ … مُخَضَّبة من دم الأفئده وقالت على العهد يا سيدي … فقلت إلى الحشر يا سيِّدَه ووثَّقه غير واحد؛ قال شهردار بن طاهر: ثقةٌ صدوقٌ، حافظًا عالمًا بالصحيح والسقيم، حسن المعرفة بالرجال والمتون، لازمًا للأثر، بعيدًا عن الفضول والتعصّب، خفيف الروح، قويًّا على السفر، كثير الحج والعمرة. وقال إسماعيل بن محمد الأصبهاني الحافظ: أحفظُ من رأيتُ ابن طاهر. وقال ابن منده: ابن طاهر أحد الحفاظ، حسن الاعتقاد، جميل الطريقة، صدوقٌ، عالمٌ بالصحيح والسقيم. وقال ابن طاهر: بلتُ الدم في طلب الحديث مرَّتين، وذاك أني كنت أمشي حافيًا في حر الهواجر، فلحقني ذلك، وما ركبت في طلب الحديث قطُّ، وكنت أحمل كتبي على ظهري، وما سألت أحدًا قط شيئًا. وقال السِّلفي: سمعته يقول: كتبت صحيح البخاري، ومسلم، وأبي داود سبع مرات بالوراقة، وسنن ابن ماجه عشر مرات. وقال بعضهم: مشى ابن طاهر في ليلةٍ سبعة عشر فرسخًا، وقال كان يمشي على الدوام في اليوم والليلة عشرين فرسخًا. وقال: رحلت من طوس إلى أصبهان لأجل حديث أبي زرعة الرّازي الذي أخرجه مسلم عنه، ذاكرني به بعضهم، فأصبحت رحلت. وقال: كنت أقرأ على أبي إسحاق الحبّال جزءًا بمصر، فجاء شخص أسرَّ إلي أن أخاك قدم، فاختلطت عليّ السطور، فقال أبو إسحاق: ما بالك؟ فأخبرته، فقال: فكم لك ما رأيته؟ فقلت: سنين، فقال: ولم لا تقوم؟ فقلت حتى يفرغ الجزء، فقال: ما أكثر حرصكم يا أهل الحديث، قد تمَّ المجلس، قُمْ.وقال: بقي معي في يوم درهمٌ، وأنا محتاج إلى حبر وكاغد، فترددت إن صرفته في ذاك لم ألق ما اتقوّت به في ذلك اليوم، فجعلت الدرهم في فمي فبلعته، فضحكت، فقال لي خادم الشيخ الذي كنت أسمع عليه: ما بالك؟ فسألني فلم أجبه، فحلف بالطلاق لتخبرني، فأخبرته، فأدخلني منزله وأطعمني شيئًا، فلما كان وقت الظهر، جاء شخصٌ يسأل عني، فلما عرفني قال: إن فلانًا أمرني أن أعطيك كل يوم عشرة دراهم، وللقضية مدة وقد نسيت، فحاسبني وأعطاني ثلاث مئة درهم، واستمر. وقد تكلم بعضهم فيه؛ فقال عنه محمد بن عبد الواحد الأصبهاني الحافظ: كان ابن طاهر صوفيًا ملامتيًا (¬١)، وذكر عنه: كان مباحيًا. وقال ابن ناصر: صنَّف ابن طاهر كتابًا في "جواز النظر إلى المُرد"، وأورد فيه حكاية عن يحيى بن معين أنه صلى على واحدة، فقيل له: تصلي عليها؟ فقال: وعلى كل مليح. وسُئِل الحافظ إسماعيل بن الفضل الأصبهاني عنه، فتوقَّف فيه، ثم أساء الثناء. وقال الحافظ ابن عساكر: جمع ابن طاهر أطراف الكتب، وأخطأ في مواضع خطأً فاحشًا (¬٢). وقال ابن ناصر عنه: أنه كان يصحّف، وأنه قرأ يومًا الحديث الذي فيه: وإن جبينه ليتفصّد عرقًا (¬٣) بالقاف، فقلت له بالفاء فنازع.وقال الحافظ أبو عمر وابن الصلاح: أنه كان أحسن حالًا ممن تكلم فيه وأثنى عليه. قلت: وما ذكره عن كلام ابن معين، فقد ذكره غيره من الحفاظ، فلا عيب عليه في ذكره، وهو مبنيٌّ على جواز الصلاة على غير الأنبياء، وأجازه جماعة، وأما كون ابن ناصر ردّ عليه، فلم يرجع إليه، فليس بقادحٍ فيه بمجرَّده. وله تصانيف منها: "رجال الصحيحين" (¬١)، وفيه أوهام، قيل: سببه أنه كتبه من حفظه، و"الأطراف على الكتب والضعفاء" (¬٢)، و"جواب المتعنت"، و"صفوة المتصوّف" (¬٣)، و"إباحة السماع" (¬٤)، و"الملل"، وغير ذلك. وحجَّ على قدميه حجات كثيرة. ولد في شوال، سنة ثمان وأربعين وأربع مئة. وتوفي في ما قاله شجاع الذهلي: في يوم الجمعة، لليلتين بقيتا من شهر ربيع، سنة سبع وخمس مئة. وقال ابن الخاضبة: توفي يوم الخميس عشرين الشهر.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 800, entry [439]343 chars
    روح، قويًّا على السفر، كثير الحج والعمرة. وقال إسماعيل بن محمد الأصبهاني الحافظ: أحفظُ من رأيتُ ابن طاهر. وقال ابن منده: ابن طاهر أحد الحفاظ، حسن الاعتقاد، جميل الطريقة، صدوقٌ، عالمٌ بالصحيح والسقيم. وقال ابن طاهر: بلتُ الدم في طلب الحديث مرَّتين، وذاك أني كنت أمشي حافيًا في حر الهواجر، فلحقني ذلك، وما ركبت في طلب الحديث قطُّ، وكنت أحمل كتبي
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 800, entry [439]344 chars
    السِّلفي: أنشدنا لنفسه قوله:أشارت إلي بعُنَّابةٍ … مُخَضَّبة من دم الأفئده وقالت على العهد يا سيدي … فقلت إلى الحشر يا سيِّدَه ووثَّقه غير واحد؛ قال شهردار بن طاهر: ثقةٌ صدوقٌ، حافظًا عالمًا بالصحيح والسقيم، حسن المعرفة بالرجال والمتون، لازمًا للأثر، بعيدًا عن الفضول والتعصّب، خفيف الروح، قويًّا على السفر، كثير الحج والعمرة. وقال إسماعيل بن م
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 800, entry [439]343 chars
    وقال السِّلفي: أنشدنا لنفسه قوله:أشارت إلي بعُنَّابةٍ … مُخَضَّبة من دم الأفئده وقالت على العهد يا سيدي … فقلت إلى الحشر يا سيِّدَه ووثَّقه غير واحد؛ قال شهردار بن طاهر: ثقةٌ صدوقٌ، حافظًا عالمًا بالصحيح والسقيم، حسن المعرفة بالرجال والمتون، لازمًا للأثر، بعيدًا عن الفضول والتعصّب، خفيف الروح، قويًّا على السفر، كثير الحج والعمرة. وقال إسماعي