Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن سليمان بن الحسن المقدسي المولد، البلخي المحتد، المنعوت بالجمال، الفقيه الحنفي، المفسر الصوفي، المعروف بابن النقيب

محمد بن سليمان بن الحسن المقدسي المولد، البلخي المحتد، المنعوت بالجمال، الفقيه الحنفي، المفسر الصوفي، المعروف بابن النقيب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 796, entry [436]1,133 chars
    ٤٠٨ - محمد بن سليمان بن الحسن المقدسي المولد، البلخي المحتد، المنعوت بالجمال، الفقيه الحنفي، المفسر الصوفي، المعروف بابن النقيب (¬٣). كان فاضلًا، مشاركًا في الفقه، والتفسير، والأصول، والأدب. سمع من ابن المخيلي، وصحب ابن الفارض، وتلمذ له. ودرَّس بالمدرسة العاشورية بالقاهرة، ثم ترك وتزهد، وكان قد باشر…
    ▸ expand full passage (1,133 chars)
    ٤٠٨ - محمد بن سليمان بن الحسن المقدسي المولد، البلخي المحتد، المنعوت بالجمال، الفقيه الحنفي، المفسر الصوفي، المعروف بابن النقيب (¬٣). كان فاضلًا، مشاركًا في الفقه، والتفسير، والأصول، والأدب. سمع من ابن المخيلي، وصحب ابن الفارض، وتلمذ له. ودرَّس بالمدرسة العاشورية بالقاهرة، ثم ترك وتزهد، وكان قد باشر أخصَّ البلاد، فنادى: من له عليَّ شيءٌ فليحضر يستوفيه، وأقام بالجامع الأزهر. وجمع في التفسير "كتابًا" (¬٤) كبيرًا، في مئة مجلد.وله نظم، منه يمدح الشيخ قطب الدين القسطلاني، وهو قوله (¬١): سألت أخاك البحر عنك فقال لي … شقيقيَ إلا أنه السَّاكن العذب لنا ديمتا مالٍ وماء فديمتي … تساكب أحيانًا وديمته سكب إذا نشأت بريَّة فلي النَّدى … وإن نشأت بحريةً فله السحب أقل عليه من سماع صفاته … فإنِّي لأخشى أن يداخله العُجب وله من قصيدة أولها قوله: شعر نسيم الصبا هيَّجت من قلبي المضنى … فُنُونًا من الأشواق يفنى ولا تفنى وعهدي بأنفاس الصّبا تبرد الجوى … وتهدي إلى الأرواح راحًا لمن أنَّا فمالي إذا هبَّت سُحيرًا يهزُّني … غرامٌ كما هزَّت جنوبية غصنا ومالي إذا هبَّت صبا شأم بارقٍ … من الحزن أنساني صميم الحشا حزنا ولد بالقدس منتصف شعبان، سنة إحدى عشرة وست مئة. وتوفي بعد رجوعه من القاهرة، في شهر المحرم، سنة ثمان وتسعين وست مئة، رحمة الله عليه.