Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن علي بن عبد الله بن علي الشمس بن العفيف التلمساني الأصل المصري

محمد بن علي بن عبد الله بن علي الشمس بن العفيف التلمساني الأصل المصري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 793, entry [435]2,463 chars
    ٤٠٧ - محمد بن علي بن عبد الله بن علي الشمس بن العفيف التلمساني الأصل المصري (¬١). كان أديبًا، شاعرًا، مفلقًا، كاتبًا، لطيفًا، ماجنًا، ظريفًا. وليَ كتابة الخزانة السلطانية بقلعة الجبل بالقاهرة مدة. وأُمُّه بنت عبد الحق بن سبعين، حكى لنا شيخنا أثير الدين، قال: جاء محمد هذا إلى الشيخ شمس الدين الأصبهان…
    ▸ expand full passage (2,463 chars)
    ٤٠٧ - محمد بن علي بن عبد الله بن علي الشمس بن العفيف التلمساني الأصل المصري (¬١). كان أديبًا، شاعرًا، مفلقًا، كاتبًا، لطيفًا، ماجنًا، ظريفًا. وليَ كتابة الخزانة السلطانية بقلعة الجبل بالقاهرة مدة. وأُمُّه بنت عبد الحق بن سبعين، حكى لنا شيخنا أثير الدين، قال: جاء محمد هذا إلى الشيخ شمس الدين الأصبهاني، فسلم عليه، فقال الشيخ: من أنت؟ فقال: محمد بن العفيف، فقال: عريقٌ في الألوهية أبوك العفيف، وأمك بنت ابن سبعين. وله نظم فائق، كتب عنه أشياخنا، ومن نظمه قوله: شعر ما أنت عندي والقضيب … اللّدن في حدٍّ سوى هاذاك حرَّكه الهوا … وأنت حرَّكتَ الهوى مولاي حُبُّك نِيَّتي … ولكل امرئ ما قد نوى من قاس قدَّك بالقضيب … رشاقة فلقد غوى وقوله: ما للحشيشة فضل عند آكلها … لكنه غير مهديٍّ إلى رشده صفراء في وجهه خضراء في فمه … حمراء في عينه سوداء في جسده وله من قصيدة أولها قوله: شعرلا تُخفِ ما صنعتْ بك الأشواقُ … واشرح هواك فكلنا عُشَّاقُ فعسى يعينك من شكوت له الهوى … في حمله فالعاشقون رفاق لا تجزعنَّ فلست أول مُغرمٍ … فتكت به الوجنات والأحداق واصبر على هجر الحبيب فربَّما … عاد الوصال وللهوى أخلاق وله: يا زائر الطرف ما للطرف إغفاءُ … ارجع وحدث فما للوجد إخفاء أين اللياليَ والأيام من غزلي … في الحسن والحب إنباءٌ وأنباء إذ كل نافرةٍ في السرب آنسةٌ … وكل مائسةٍ في الشعب خضراء وكل ورقاء تثني نحوها غصنًا … وكل غصنٍ يناجي منه ورقاء ولذة العيش بحرٌ والهوى سفن … وللخلاعة إرساءٌ وإسراء يا ساكني مصر شمل الشوق مجتمعٌ … بعد الفراق وشمل الفكر أجزاء كأن عصر الصبا من نار بُعْدكم … عصر التصابي به للهو إبطاء إذا تشوقتم أرسلت نحوكم … أبيات شعرٍ بها للشَّوق إنطاء لم يقوَ فيهن إقواءٌ لقافيةٍ … ولم يطأهنَّ بالألفاظ إيطاء وله: رأتني ضئيلًا فاستقلت لبعضها … جميعي فظنت مَخبري مثل منظري فقلت لها عندي الذي تطلبينه … خذي بيدي ثم ارفعي الثوب تنظري وله:زار وجنح الظلام معتكر … فانشقَّ ثوب الدُّجى عن الفجر وبتُّ من صدغه ومبسمه … أجمع بين الحشيش والخمر وله في عَجَّانة قوله: شعر عجّانة جلت الظلام بوجهها … وبثغرها لما أميط لثامها عجنت ولكن مهجتي بغرامها … والماء دمعي والدقيق قوامها وله في نحويٍّ قوله: شعر يا ساكنًا قلبي المعنَّى … وليس فيه سواه ثاني لأيِّ معنًى كسرت قلبي … وما التقى فيه ساكنان وله: بدا وجهه من فوق ذابل قدِّه … وقد لاح من سود الذوائب في جنح فقلت عجيبٌ كيف لم يذهب الدجى … وقد طلعت شمس النهار على رمح وله في الدوبَيْت: شعر كم تشمت بي في حبك العذال … كم يكثر فيك القيل لي والقال الصبر بكل حالة أليق بي … أحتاج أُدَاريك ويمشي الحال وأيضا قوله: شعر يا من بفؤادي نار وجدي غادر … من قاس إليك حسنه من فاخر لا تخش إذا قلتُ فلانٌ حسنٌ … عن غيرك الشيخ عدى شيءٌ آخر توفي بدمشق، ليلة الأربعاء رابع عشر رجب، سنة ثمان وثمانين وست مئة.ورثاه أبوه (¬١) بقصيدة طنّانة (¬٢)، عفا الله عنه.