Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن سعد بن عبد الله بن مفلح بن هبة الله بن نمير الأنصاري المقدسي المَحْتِد، الدمشقي المولد، الحنبلي المذهب، المنعوت بالجمال

محمد بن سعد بن عبد الله بن مفلح بن هبة الله بن نمير الأنصاري المقدسي المَحْتِد، الدمشقي المولد، الحنبلي المذهب، المنعوت بالجمال

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 775, entry [429]961 chars
    ٤٠١ - محمد بن سعد بن عبد الله بن مفلح بن هبة الله بن نمير الأنصاري المقدسي المَحْتِد، الدمشقي المولد، الحنبلي المذهب، المنعوت بالجمال (¬١). شيخ من شيوخ الكُتَّاب وفضلائهم وأدبائهم وشعرائهم، كتب عن الملك الكامل، ثم لزم خدمة الناصر ابن المعظم عيسى صاحب الكَرك. وسمع الحديث من أبي الفرج يحيى بن محمود ال…
    ▸ expand full passage (961 chars)
    ٤٠١ - محمد بن سعد بن عبد الله بن مفلح بن هبة الله بن نمير الأنصاري المقدسي المَحْتِد، الدمشقي المولد، الحنبلي المذهب، المنعوت بالجمال (¬١). شيخ من شيوخ الكُتَّاب وفضلائهم وأدبائهم وشعرائهم، كتب عن الملك الكامل، ثم لزم خدمة الناصر ابن المعظم عيسى صاحب الكَرك. وسمع الحديث من أبي الفرج يحيى بن محمود الثقفي، وأبي عبد الله محمد بن علي بن صدقة، وأبي الطاهر الخشوعي، وغيرهم.وحدث بحلب، وبدمشق، وحالت به الأحوال. قال ابن سعيد: لقيته بدمشق وهو خاملُ الجهات، جامدُ الحركات، فسألته أن ينشدني من شعره، فأنشدني قوله: شعر أكذا أقيم بجُلّقٍ لا كاتبٌ … كلَّا ولا مستخدم أسترزق أبدًا تنكّر لي الذين عرفتهم … ويفرُّ عنّي من به أتعلَّقُ وإذا أتيتُ مسلمًا لم يلتفت … نحوي أخو جاهٍ ولا يترفقُ إن دام هذا فالمماتُ غنيمةٌ … والعيش سجنٌ بالخمول مضيَّق وقوله: بالله كيف هجرت من أبصرته … يمسي على دين الغرام ويصبحُ ولقد علمتَ لو أن علمك نافعٌ … أن الجفاء لغير وجهك يصلح قال: ولم يزل متعثرًا في ذيل الخمول، إلى أن توفي بدمشق في ثاني شوال، سنة خمسين وست مئة، ودفن من الغد، رحمة الله عليه.