Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن رضوان بن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري المحلى، ينعت بالزين، ويعرف بابن الرعَّاد

محمد بن رضوان بن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري المحلى، ينعت بالزين، ويعرف بابن الرعَّاد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1443, entry [3854]1,046 chars
    ١١٧٩ - محمد بن رضوان بن ابراهيم بن عبد الرحمن العذرى المحلى زين الدين ابن الرعاد كان اديبا فاضلا يكتسب بالخياطة ويتقنع ويتعفف وكان قد لقي ابا عمرو بن الحاجب وقرأ عليه فى العربية ومدح بهاء الدين ابن النحاس بأبيات ولقيه ابو حيان وانشد له فى مجانى العصر عدة مقاطيع حسان فمنها * نار قلبى لا تقرى لهبا … و…
    ▸ expand full passage (1,046 chars)
    ١١٧٩ - محمد بن رضوان بن ابراهيم بن عبد الرحمن العذرى المحلى زين الدين ابن الرعاد كان اديبا فاضلا يكتسب بالخياطة ويتقنع ويتعفف وكان قد لقي ابا عمرو بن الحاجب وقرأ عليه فى العربية ومدح بهاء الدين ابن النحاس بأبيات ولقيه ابو حيان وانشد له فى مجانى العصر عدة مقاطيع حسان فمنها * نار قلبى لا تقرى لهبا … وامنعى اجفان عينى ان تناما فاذا نحن اعتنقنا فارجعى … نار ابراهيم بردا وسلاما وله اشكو الى اللّه قصاصا يجرعنى … بالصد والهجرا نواعا من الغصصان تحسن القص يمناه فمقلته … ايضا تقص علينا احسن القصص وله رأيت حبيبى فى المنام معانقى … وذلك للمهجور مرتبة عليا وقد جاد لى من بعد هجر وقسوة … وما ضر ابراهيم لو صدق الرؤيا قال ابو حيان اخبرنى ابن الرعاد قال لما كان الخوئي (¬١) قاضى المحلة ارسل إلى يقول اعد إلى الكتاب الذى استعرته منى فقلت له لم استعر من احد كتابا قط فاعاد السؤال فكتبت اليه * غنيتم فاطغاكم غناكم فاغنتنا … قناعتنا عنكم ومن قنع استغنى الا مالكم سدتم فساءت ظنونكم … ومن عادة الساداة ان يحسنوا الظنا عسى سفرة شرقية حلبية … تروح بكم منا وتغدو بكم عنا قال فما استتم قراءتها الا وقد وصل البريدى يطلبه ان يتوجه الى حلب قاضيا مات على رأس السبعمائة *

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 771, entry [426]1,484 chars
    ٣٩٨ - محمد بن رضوان بن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري المحلى، ينعت بالزين، ويعرف بابن الرعَّاد (¬١). كان نحويًا، أديبًا شاعرًا. أخذ النحو عن العلامة أبي عمرو ابن الحاجب. وكان خياطًا بالمحلة، صيِّنًا مترفِّعًا عن أبناء الدنيا، لا يتردد إليهم. كتب عنه شيخنا أثير الدين أبو حيان، وأنشدني الشيخ الزين في صب…
    ▸ expand full passage (1,484 chars)
    ٣٩٨ - محمد بن رضوان بن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري المحلى، ينعت بالزين، ويعرف بابن الرعَّاد (¬١). كان نحويًا، أديبًا شاعرًا. أخذ النحو عن العلامة أبي عمرو ابن الحاجب. وكان خياطًا بالمحلة، صيِّنًا مترفِّعًا عن أبناء الدنيا، لا يتردد إليهم. كتب عنه شيخنا أثير الدين أبو حيان، وأنشدني الشيخ الزين في صبي اسمه إبراهيم قوله: شعر رأيت حبيبي في المنام معانقي … وذلك للمهجور مرتبةٌ عليا وقد رقَّ لي من بعد هجرٍ وقسوةٍ … وما ضرَّ إبراهيم لو صدَّق الرؤياوقوله: أشكو إلى الله قصَّاصًا يجرعني .... بالصدِّ والهجر أنواعًا من الغُصَص إن تحسن القصَّ يمناه فمقلته … أيضًا تقص علينا أحسن القصص وقوله: قالوا وقد شاهدوا نُحولي … إلام في ذا الغرام تشقى فنيتَ أو كدتَ فيه تفنى … وأنت لا تستفيق عشقا فقلت لا تعجبوا هذا … ما كان الله فهو يبقى وقوله: نار وجدي لا تقرّي لهبًا … وامنعي أجفان عيني أن تناما فإذا نحن اعتنقنا فارجعي … نار إبراهيم بردًا وسلامًا قال: وأخبرني شيخنا أثير الدين، قال: قال لي الزين المذكور: أرسلَ إلي شهاب الدين الخُويي، حين كان قاضي الغربية، أن أرسل إلى الكتاب الذي استعرته مني، فقلت له: ما استعرت دهري من أحد شيئًا، فأعاد الرسالة، فكتبت إليه بهذه الأبيات هي: غنيتم فأطغاكم غناكم فأغنتنا … قناعتنا عنكم ومن قنع استغنى ألا ما لكم سدتم فساءت ظنونكم … ومن عادة السادات أن يحسنوا الظنا عسى سفرة شرقية حلبية … تروح بكم منا وتبعدكم عنا وأرسلتها إليه، فلما فرغ من قراءتها إلا وبريديٌ وصل إليه أن يتوجه إلى حلب قاضيها. وله أيضًا قوله: شعر، قال:أعد نظرًا فما في الخد نبتٌ … حماه الله من ريب المنون ولكن رقَّ ماء الوجه حتى … أراك مثال أهداب الجفون توفي بالمحلَّة مدينة الغربية، في سنة سبع مئة.