Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن خليفة بن محمد بن الحسين بن عبيد بن شَنف بن علَّان النميري، المكنى بأبي عبد الله، المعروف بالسَّنبسي

محمد بن خليفة بن محمد بن الحسين بن عبيد بن شَنف بن علَّان النميري، المكنى بأبي عبد الله، المعروف بالسَّنبسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 764, entry [422]1,196 chars
    ٣٩٤ - محمد بن خليفة بن محمد بن الحسين بن عبيد بن شَنف بن علَّان النميري، المكنى بأبي عبد الله، المعروف بالسَّنبسي (¬١). وليس منها، وإنما أم جده الحسين منها، ونزل عندهم، فلما عاد إلى وطنه، قيل له: السَّنْبَسي. وكان أديبًا شاعرًا فاضلًا. أقام بالحلّة المزيدية عند سيف الدولة صدقة مدة، وكان شاعره، وكان …
    ▸ expand full passage (1,196 chars)
    ٣٩٤ - محمد بن خليفة بن محمد بن الحسين بن عبيد بن شَنف بن علَّان النميري، المكنى بأبي عبد الله، المعروف بالسَّنبسي (¬١). وليس منها، وإنما أم جده الحسين منها، ونزل عندهم، فلما عاد إلى وطنه، قيل له: السَّنْبَسي. وكان أديبًا شاعرًا فاضلًا. أقام بالحلّة المزيدية عند سيف الدولة صدقة مدة، وكان شاعره، وكان يحسن إليه، فلما مات مدح ابنه دُبيسًا، فلم يحسن إليه، فقدم بغداد ومدح الوزير أبا علي، فأحسن إليه، وأقام بها إلى حين وفاته. وحدث بشيء من شعره، روى عنه شيئًا من شعره الحافظ السِّلَفي، وأورد من نظمه الذي رواه عنه قوله: ومما شجاني يوم بانت حمولها … حمام بأعلى دمنة الدار تهتفُ عشيَّة راحوا بالجمال فغرَّبوا … وأصبحت في آثارهم أتعرَّف فلما رأيت الدار قفرًا وما بها … سوى العين فوضى والحمام المطرَّف بكيت إلى أن لان من ماء أدمعي … صميم الحصا أو كاد بالدَّمع ينطف وقلت لأصحابي وقد وقدَ الهوى … على كبدي والعيس في الدار وُقَّف أقيموا صدور اليعمُلات لعلَّنا … نسائل عنها من يدل ويسعف فما الحي بالحي الذين ألفتهم … ولا الدار بالدار التي كنت أعرف وله من قصيدة قوله: شعرووالله لا أنسى عشية بيننا … ونحن عجالٌ بين غادٍ وراجعِ وقد سلَّمت بالطرف منكم فلم يكن … من النطق إلا رجعنا بالأصابع فرحنا وقد روَّى السلام قلوبنا … ولم تجرِ منا في خروق المسامع وأضرَّ بآخره، توفي سنة خمس عشرة وخمس مئة، وقد جاوز التسعين، ﵀.