Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن ثابت الأندلسي، يكنى أبا عبد الله

محمد بن ثابت الأندلسي، يكنى أبا عبد الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 751, entry [414]711 chars
    ٣٨٦ - محمد بن ثابت الأندلسي، يكنى أبا عبد الله (¬١). ترجمه الأديب المؤرخ أبو الحسن ابن سعيد، وقال عنه: إنه كان أستاذ الجزيرة الخضراء، وشيخ من لقيته بها من الأدباء. قال: وجالسته كثيرًا، وكان كثير الغاشية، رقيق الحاشية، يرجع إلى دين متين، وخُلق أرقّ من النسيم، وأرجٍ من مسك دارين.قال: وكنت معه في الجزي…
    ▸ expand full passage (711 chars)
    ٣٨٦ - محمد بن ثابت الأندلسي، يكنى أبا عبد الله (¬١). ترجمه الأديب المؤرخ أبو الحسن ابن سعيد، وقال عنه: إنه كان أستاذ الجزيرة الخضراء، وشيخ من لقيته بها من الأدباء. قال: وجالسته كثيرًا، وكان كثير الغاشية، رقيق الحاشية، يرجع إلى دين متين، وخُلق أرقّ من النسيم، وأرجٍ من مسك دارين.قال: وكنت معه في الجزيرة الخضراء بمجلس إقرائه، فمرَّ بنا غلام وسيم يميس في برد شبابة ويهيم، فقلت أنا شعر: هذا هو المنظر الجميل فقال الأستاذ: فكل قلب له يميل فقلت: قد حال بيني وبين عقلي فقال: أفي الهوى تُطلَب العقول (¬١) قال: وآل أمر الأستاذ أبي عبد الله المذكور إلى أن جاز إلى سبتة، فغُيّر عليه رئيسها في ذلك الوقت، وحصل له منه ما اقتضى انتقال الأستاذ إلى مدينة سجلماسة، وفيها قطع الحين أمراسه. وكانت وفاته في سنة ست وأربعين وست مئة.