Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن بختيار بن عبد اللَّه الجوهري البغدادي، المعروف بالأبله

محمد بن بختيار بن عبد اللَّه الجوهري البغدادي، المعروف بالأبله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 744, entry [411]2,995 chars
    ٣٨٣ - محمد بن بختيار بن عبد اللَّه الجوهري البغدادي، المعروف بالأبله (¬١).كان شاعرًا جيد الشعر، من شعراء الديوان ببغداد. وله "ديوان" شعر (¬١)، وحدث بشيء من شعره. وله حكايات في التغفُّل، أوردها ابن النجار الحافظ، منها: أن أمه أعطته شيئًا، وقالت له: اجعله في الشمس واجلس عنده، ولا تتركه تأكله العصافير،…
    ▸ expand full passage (2,995 chars)
    ٣٨٣ - محمد بن بختيار بن عبد اللَّه الجوهري البغدادي، المعروف بالأبله (¬١).كان شاعرًا جيد الشعر، من شعراء الديوان ببغداد. وله "ديوان" شعر (¬١)، وحدث بشيء من شعره. وله حكايات في التغفُّل، أوردها ابن النجار الحافظ، منها: أن أمه أعطته شيئًا، وقالت له: اجعله في الشمس واجلس عنده، ولا تتركه تأكله العصافير، فتركه ونزل، وقال: تركتُه في موضع عال، ورفعت السلم، فما يصل إليه العصفور، فلهذا قيل له الأبله. وقيل: كان في غاية الذكاء، فقيل: أبله من أسماء الأضداد. ونُقِل عنه أنه كان يميل إلى شاب، فمرَّ على باب داره، وكتب عليها قوله: شعر دارك يا بدر الدُّجى جنةٌ … بغيرها نفسي لا تلهو وقد روي في خبر أنه … أكثر أهل الجنة البله ومن شعره يمدح ابن عضد الدين أستاذ الدار، بقوله: شعر ألَمَّت وواشيها مع الصبح راقدٌ … وقد عبقت بالمسك منها القلائد يرنِّحها سكر الشباب فتنشي … كما اهتزَّ ممطورٌ من البان مائد ولولا ابتسام الثغر ما نمَّ كاشحٌ … عليها ولولا الطيب ما ارتاب حاسد ذروني ومأثور العتاب فإنني … أكابد من لدغ الهوى ما أكابد ولا تنكروا مرَّ النسيم فعنده … حديث على عهد الصبابة شاهديذكِّرني مسراه ربعًا ألفته … وعيشًا تقضَّى ليت باديه عائد وأهيف معسول الشمائل بينه … وبين وصالي برزخٌ متباعد أقلُّ بلائي أنني فيه راغبٌ … وأكثر حزني أنه فيَّ زاهد له من بديع الحسن خدٌّ مورَّدٌ … ولي من دموعي فوق خدي موارد يهون عليه أن أبيت مسهدًا … يذود الكرى عن جفن عيني ذائد تمر الليالي دونه وهو هاجرٌ … وأقضي ولا يقضي الذي هو واعد لعل الهوى يحلو فينعم عاشقٌ … ويظفر مشتاق ويطرب شاهد إذا هبَّت النكباء مال كأنه … نزيفٌ سقته الراح هيفاء ناهد إليك فما يشتد للمرء ساعدٌ … إذا كان من تهواه ليس يساعد فأقسم أني في الصبابة واحدٌ … وأن كمال الدين في الجود واحد مهوَّنةٌ أمواله وعداته … مكرَّمةٌ قصاده والقصائد كريم المساعي والجدود مهذَّبٌ … له موردٌ ما ذمَّه الدهرَ وارد وجودٌ كصوب الغيث يهمي فتستوي … لديه الأداني والأقاصي الأباعد شهاب رداه للمعَادين محرق … وظل نداه للموالين بارد سريع القِرى للضيف في كل أزمة … طويل نجاد السيف أروع ماجد ومنها: تقلده العلياء أبهي عقودها … وتلقى إليه في الأمور المقالد وتستقبل الآمال غرَّة وجهه … كما استقبل البيت المعظم ساجدإذا رِفْد قوم جاء بالمطل ناهضًا … أتى رفده سعيًا له وهو رائد ومنها: تهنيت عيد النحر يا ابن محمد … ولا برحت وقفا عليك المحامد فإنك للنعما معيدٌ ومبدئٌ … والله عند المنعمين عوائد فلا حطَّت الأقدار من أنت رافع … ولا حلَّت الأيام ما أنت عاقد وله: يمدح الخليفة المقتفي لأمر الله: راحت لسرحة نعيان وواديها … غُرُّ السحائب تعدوها غواديها من كل وطفاء يوري البرق مزنتها … كأنما ثغر سلمى ضاحك فيها أضحت محلتها بالشام نائية … يا بعدها منك والأشواق تدنيها بيضاء عاندت فيها من يعاندها … عمدًا وصافيت فيها من يصافيها صدت فلا هي يوم البين ذاكرة … عهدي ولا أنا يوم البين ناسيها تمشي فيثقلها ريٌّ إذا خطرت … كأنها بانة طُلَّت حواشيها كأن ريحانة في ثني بردتها … بات النسيم قبيل الصبح يثنيها زارت على غرة الواشي مراقبةً … تهدي الغرام لقلبي في تهاديها تسري اختلاسًا وليل الشعر يسترها … عن العيون وصبح الثغر يبديها لا يعرف الشوق إلا من يكابده … ولا الصبابة إلا من يعانيها ولا السماحة إلا المستهام بها … خليفة الله منشيها ومبديها وهي مطولة. سئل عن مولده، فقال: سنة عشرين وخمس مئة.وتوفي ليلة الثلاثاء، لليلتين بقيتا من جمادى الأولى، وقيل: جمادى الآخرة سنة تسع وسبعين، وقيل: ثمانين، عفا الله عنه، ﵁.