Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن باخل بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أبي الخليل بن مرزبان بن أبي الحسن بن حسن الأموي الهكَّاري، المنعوت شمس الدين، المكنى بأبي المعالي

محمد بن باخل بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أبي الخليل بن مرزبان بن أبي الحسن بن حسن الأموي الهكَّاري، المنعوت شمس الدين، المكنى بأبي المعالي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 743, entry [410]1,299 chars
    ٣٨٢ - محمد بن باخل بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أبي الخليل بن مرزبان بن أبي الحسن بن حسن الأموي الهكَّاري، المنعوت شمس الدين، المكنى بأبي المعالي (¬٢). كان أميرًا فاضلًا، أديبًا شاعرًا. سمع الحديث من عبد اللطيف بن يوسف البغدادي، وغيره. وخرّج له الحافظ منصور بن سُلَيْم "مشيخة". وحدَّث، سمع منه …
    ▸ expand full passage (1,299 chars)
    ٣٨٢ - محمد بن باخل بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أبي الخليل بن مرزبان بن أبي الحسن بن حسن الأموي الهكَّاري، المنعوت شمس الدين، المكنى بأبي المعالي (¬٢). كان أميرًا فاضلًا، أديبًا شاعرًا. سمع الحديث من عبد اللطيف بن يوسف البغدادي، وغيره. وخرّج له الحافظ منصور بن سُلَيْم "مشيخة". وحدَّث، سمع منه العلامة قاضي القضاة الشيخ تقي الدين القشيري، والسيد الشريف الغرّافي، وشيخنا أثير الدين أبو حيان.وحدث بـ "المقامات" عن عبد اللطيف البغدادي. وولى نيابة السلطنة بالإسكندرية، وله فيها حكايات حسنة. أنشدنا الفقيه الفاضل المحدث معين الدين محمد بن أحمد المصغوني الإسكندراني بها، أنشدنا ابن باخل لنفسه في ما أجاز لي، هذه الأبيات وهي قوله: انظر إلى الدنيا بعين بصيرة … ودع التشاغل بالذي لا ينفع كم رامها في ما مضى من جاهلٍ … ليفوز منها بالذي هو يطمع ويكون فيها آمنا في سربه … لا يختشي ريبًا ولا يتوقَّع قلبت له ظهر المجنِّ فما درى … إلا وأسياف المنية تلمع فأجاب دهرًا خانه في سلمه … والعين من فرط الكآبة تدمع قبحًا لوجهك يا زمان فإنه … وجهٌ له من كل لوم بُرْقُعُ وقوله: يقولون كافات الشتاء كثيرة … وما هي إلا فرد كاف لمن درى إذا صحَّ كاف الكيس فالكل حاصلٌ … عتيد وكل الصيد يوجد في الفرا وكان بينه وبين العلامة أبي العباس ابن المنير صورة في الباطن، وبينهما في الظاهر مودَّة، فتوجه ابن المنير مسافرًا، فضعف فرجع، وتوفي، وتحدث الناس أن ابن باخل دسّ عليه سمًا، فتوفي بعده بأيام يسيرة، في سنة ثلاث وثمانين وست مئة.