Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد بن عيسى القليوبي المحتد، المنعوت بالفتح

محمد بن أحمد بن عيسى القليوبي المحتد، المنعوت بالفتح

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 734, entry [406]5,851 chars
    ٣٧٨ - محمد بن أحمد بن عيسى القليوبي المحتد، المنعوت بالفتح (¬١). اشتغل بالفقه على مذهب [الشافعي] (¬٢) على أبيه، وغيره، وتأدب به، ونظم النظم الجيد. وكان ذكي الفطرة، كريمًا، كثير التبذير والتنذير، لطيفًا، إلا أنه كان واسع الخيال، وبسببه تحصل له أنكادٌ. وولي القضاء بأشموم، وبأبيار، وبصفد، وواقعه التخيل…
    ▸ expand full passage (5,851 chars)
    ٣٧٨ - محمد بن أحمد بن عيسى القليوبي المحتد، المنعوت بالفتح (¬١). اشتغل بالفقه على مذهب [الشافعي] (¬٢) على أبيه، وغيره، وتأدب به، ونظم النظم الجيد. وكان ذكي الفطرة، كريمًا، كثير التبذير والتنذير، لطيفًا، إلا أنه كان واسع الخيال، وبسببه تحصل له أنكادٌ. وولي القضاء بأشموم، وبأبيار، وبصفد، وواقعه التخيل في وحشة بينه وبين قاضي القضاة أبي عبد الله ابن جماعة الكناني، وكان مقبلًا عليه ومحسنًا إليه، فأعرض عنه وبعُد منه، وألجأته الضرورة والحاجة إلى قيام الصورة، إلى أن ناب عن عبد العزيز بن أحمد الأشموني بمدينة المحِلّة، ثم حصل بينهما نفرة بسبب الخيال، فجاء إلى القاهرة فأقام مدة لطيفة، وتوفي بها. قال: كان بيني وبين الجلال الهوريني صحبة ورُفْقة، فولي قضاء منية بني خصيب، وأهدى إلي بُسْرًا، فوجدت نواه كبيرًا، فكتبت إليه، وهي هذه الأبيات: شعر أرسلتَ لي بُسْرًا حقيقته نوى … عارٍ فليس لجسمه جلباب ولئن تباعدت الجسومُ فودُّنا … باقٍ ونحن على النوى أحباب وقال لي: اجتمعت بالصاحب تاج الدين، فأعطاني تفصيلة محرّرًا، فأنشد ارتجالًا: يا أيها المولى الوزير الذي … إفضاله أوجب تفضيله أحسنتَ إجمالًا ولم ترض بالإجمال إذ أرسلت تفصيلهوقال لي: توسَّط لي شخصٌ عند قاضي القضاة ابن مخلوف في ولاية العقود، قال فكتبت إليه: أرى الفضلاء مثل عقود درٍّ … تحلَّى منهم جيد الوجود وفيك محاسن أربت عليهم … فكنت لذاك واسطة العقود وأنشدني من شعره أيضًا في محدِّث قوله: شعر علقته محدِّثًا … نفَّر عن جفني الوسن حديثه ووجهه … كلاهما عندي حسن وهذا مسلوخ من قول بعضهم: شعر حديثه وحديث عنه يطربني … هذا إذا غاب أو هذا إذا حضرا كلاهما حسنٌ عندي أُسرُّ به … لكنَّ أشهاهما ما وافق النظرا وقال لي: اجتمعنا نلعب الشطرنج، ومعنا المقرئ نجم الدين الأميوطي، فأنشد موشحة نصير المناوي، التي أولها قوله: شعر أنت بماء قد سقيت شارب … من رائق كان أو كدر سهمك في الغير فيك صائب … مالك من نصله مفر وترنّم بها ابن الأميوطي، وكررها مستحسنًا لها، فنظمتُ أنا قولي: شعر قد حدَّثَت ألسن التجارب … بكل ما فيه معتبر وأنت يا حاضر كغائب … فلست تصغي إلى الخبر تعايش الناس منذ كانوا … بالمكر والحقد والحسد وخلَّفوا ذكرهم وبانوا … لم يصلحوا منه ما فسدإلا القليل الذين كانوا … بالحق في المسلك الأسد والكل للترب في سباسب … قد أودعُوا أضيق الحُفَر قد عُوملوا بالذي يناسب … من كل خير وكل شر كم آمن للزمان غيًّا … مستيقظٌ وهو في كرى لم يدْرِ جهلًا بما تهيا … في الغيب يا ليته درى بات من الكبر في الثريا … فحطَّه الموت في الثرى فشامتٌ بعده ونادب … أعلن كلٌّ بما أسر ومادحٌ فعله وعايب … أحزن هذا وذاك سر يا جاهلًا غافلًا ذهولًا … عمَّا إليه غدا يصير قد قاربت شمسك الأفولا … فلا تُضِع عمرك القصير يَكفيك مما ترى دليلًا … أن ليس في ذا الورى نصير على دفاع الأذى المواثب … أو ردَّه عنك إذ حضر كل خليلٍ وكلُّ صاحب … إذا رأى هوله نفر يا عجبًا من فتى لبيبٍ … يغفل عن مثل ذا المصاب يزري على الناس بالعيوب … وهو على فعله يعاب لما اكتسى حُلَّة المشيب … زادت به غرة الشباب وليس يخشى ولا يراقب … وليس يُبقي ولا يذر ولا له قط في العواقب … فكر صحيح ولا نظرالمرء عن فعله مكافى … من حسنٍ كان أو قبيح من كدَّر الناس لن يصافى … ولم يعش وهو مستريح وكل من شاء أن يعافى … فلا يدفِّف على جريح البعد عمَّا يسوء واجب … والجهل في فعله خطر ولا تقل للأذى مراتب … فليس في الكلِّ محتقر نظرت جهدي فصحَّ عندي … إنَّا من العيش في غرور قد ازدحمنا على التردِّي … في هوة الغي والشرور نرضى بما لا نراه يجدي … من ظاهر اللهو والسرور لكن قضاء الإله غالب … وليس عن حكمه مفر يدرك بالقهر كل غالب … والمرء لا يغلب القدر وشادنٍ فاتنٍ غرير … يسحر بالحسن والدَلال تنظر من وجهه المنير … للشمس والبدر والهلال ما دار بالفكر في ضميري … إن اهتدى فيه للضلال لم يرض عقلي من المطايب … بلذة بعدها سقر وإنَّ من أجمل المناقب … عفةَ من عفَّ إن قدر ونقلت من خطه هذه الأبيات، وكان قد أنشدنيها لنفسه، أولها قوله: شعر مللت من الشكوى إلى غير راحمِ … ولم تر عيني راغبًا في المكارم وإني لأستحي لنفسي أن أُرَى … ومازلت مخدومًا على باب خادموما بي سوى أني وثقت بخادعٍ … قرعت على قصدي له سنَّ نادم ألم يك لي في ما صحَّ لي من تجاربي … وعلمي بالأيام تنبيه حازم بلى غير أن الحزم يذهب ضائعًا … إذا عالم لاقى به غير عالم علام وفي رأسي من العزِّ نخوةٌ … أذِل لذي أنف من اللوم راغم تجاوزت الجوزاء مجدًا وحلَّقَت … تريد العُلا والعزَّ فوق النعائم إذا جمع الناس الدراهم لم تزل … ترى لذةً تفريقَها للدراهم إلى كم أمنِّي القلب يقظة ماجدٍ … وأخدعها منها بأحلام نائم وحتى متى أشتاق سلة صارمٍ … يصول على الأعداء كفٌّ بصارم أرى الدهر في قلب الحقائق عاملًا … على ضدِّها من فعله المتقادم أقام أُناسًا يشكرون بلؤمهم … وينجع منهم بالأذى كلُّ ظالم فأكرَمُ حرٍّ عندهم مثل مادرٍ … وألأَم عبدٍ بينهم مثل حاتم وذي جسدٍ قد أحرق الهم قلبه … ولكنه لم يرمني بالمآثم ولا قال أني قد رضيت لهمتي … وديني بشيءٍ فيه عذرٌ للائم بغى وابتغى لي زلةً كي يشيعها … عليَّ فتنمى بين أهل النمائم فلم ير لي عيبا يعاب بمثله … كريمٌ سوى فرط اجتناب المحارم أبت لي أن أرضى بما يغضب العلى … أنَوَّهَ حرٌّ من لدنه لآدم وهل حسنٌ أن يبتني المجد والدي … وأهدمُه إني إذًا شرُّ هادم أعاب بأني لا أنافق صاحبي … وأوذى بأني لا أحارب شاتمي ومعتقدٍ أني أذل لعزه … فلم أره إلا كبعض البهائموما خدع الآمال مما يذلني … لواجد جاهٍ للمروءة عادم وما زلت في حجر السيادة ناشئًا … وفي العز مذ نيطت علي تمائمي إذا لم يكن للحرِّ نفسٌ شريفةٌ … تمكَّن من إذلاله كل ظالم ولكنني أنقاد حيث يقودني … محاسن أخلاق الرجال الأكارم وله نوادر ظريفة؛ حكى قال: كنت أجلس دائمًا فوق الصدر سليمان المالكي، فجاء مرة بمجلس قاضي القضاة ابن مخلوف المالكي، فجلس من فوقي، فقلت لقاضي القضاة: قال ابن شاس: إن مالك، ﵀، كره طول اللحية جدًا، وصفٌ للكراهة أو اللحية؟ وكان الصدر طويل اللحية، فقام من المجلس. وقال له مرة: أنت من أي بلد؟ فقال: من شبرا مرّيق، قال فقلت له: بلدة مليحة هي؟ فقال: ما فيها أكثر من الشعير، فقلت: لأجل هذا أخذت في وجهك مخلاة. وطلبوه مرة ليرسل رسولًا إلى العراق، فجلس مع الفتح يشكو له، فقال: يا صدر الدين، ما أوقعك في هذه الخرية إلا هذه الدّقن، فتوجه الصدر رسولًا، ثم حضر، فقال له الفتح: أي شيء غنمت في هذه السفرة؟ قال: كبرت لحيتي، فقال له: هذه الغنيمة الباردة، وجمع من هذه كراسة وسماها: نتف الفضيلة في اللحية الطويلة (¬١). وقال له الفخر الأحدب المعروف بابن القابلة: كان والدي يدعو الله أن يرزقه ولدًا نجيبًا، فقال: لا جرم أنك جئت بُخيتًا. وكان حَسَن المحاضرة، مليح المحاورة، يصلح لمنادمة ظرفاء الملوك، ومؤانسة الصعلوك. توفي في ليلة تسفر عن ثالث عشر جمادى الأولى، سنة خمس وعشرين وسبع مئة.وكان والده (¬١) فقيهًا فاضلًا أديبًا، تولى القضاء بالمحلة، وتوفي سنة خمس وتسعين وست مئة.