Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد بن الخليل بن سعادة بن جعفر بن عيسى بن محمد الخويّي، المنعوت بالشهاب، الفقيه الشافعي القاضي

محمد بن أحمد بن الخليل بن سعادة بن جعفر بن عيسى بن محمد الخويّي، المنعوت بالشهاب، الفقيه الشافعي القاضي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 729, entry [403]1,224 chars
    ٣٧٥ - محمد بن أحمد بن الخليل بن سعادة بن جعفر بن عيسى بن محمد الخويّي، المنعوت بالشهاب، الفقيه الشافعي القاضي (¬٣).كان عالمًا بفنون كثيرة. وسمع الحديث من ابن المنجّا، وابن اللّتي، وابن المقيّر، وابن الصلاح، والعلم السخاوي، وغيرهم. وأجاز له جمع كثير من أصبهان، وبغداد. وخرَّج له التقي عبيد الحافظ الإس…
    ▸ expand full passage (1,224 chars)
    ٣٧٥ - محمد بن أحمد بن الخليل بن سعادة بن جعفر بن عيسى بن محمد الخويّي، المنعوت بالشهاب، الفقيه الشافعي القاضي (¬٣).كان عالمًا بفنون كثيرة. وسمع الحديث من ابن المنجّا، وابن اللّتي، وابن المقيّر، وابن الصلاح، والعلم السخاوي، وغيرهم. وأجاز له جمع كثير من أصبهان، وبغداد. وخرَّج له التقي عبيد الحافظ الإسعردي "مشيخة"، وخرَّج له أبو الحجاج المزي الحافظ "أربعين متباينة الإسناد". وكان يحب الحديث وأهله، ويقول: أنا من الطلبة، ودرَّس. وصنف "كتابًا يشتمل على عشرين فنًا" (¬١)، وشرح "فصول ابن معطي" (¬٢) في النحو، ونظم "الفصيح لثعلب" في اللغة، و"كفاية المتحفظ" (¬٣)، و"علوم الحديث"، تصنيف الشيخ أبي عمرو ابن الصلاح. فدرَّس بدمشق وهو صبي، ثم قدم ديار مصر، ووُلّي قضاء البهنسا، ثم المحلة، ثم حلب، ثم المحلة، ثم القاهرة، ثم الشام، وبها مولده ووفاته. وله أدب جيد، وشعر حسن، ومنه قوله شعر، عفا الله عنه: بخَفِيِّ لطفك كلَّ سوء أتقي … فامنن بإرشادي إليه ووفِّق أحسنتَ في الماضي وإني واثقٌ … بك أن تجود علي في ما قد بقى أنت الذي أرجو فما لي والورى … إن الذي يرجو سواك هو الشقي أنت الذي مازلت ترزقني ولولا أن وصلت الرزق من ذا يرزقأنت الذي وقيتني صرف الرّدى … إذ كنت جارًا للعدو المحنق أنت الذي شرَّفتني بفضائل … أسمو بها درج الفخار وأرتقي مولده في شوال، سنة ست عشرة وست مئة. وتوفي يوم الخميس، خامس عشرين شهر رمضان، سنة ثلاث وتسعين وست مئة، ﵁.