Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الإشبيلي، يكنى أبا بكر، ويعرف بابن الصابوني، النحوي الأديب، الشاعر المفلق

محمد بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الإشبيلي، يكنى أبا بكر، ويعرف بابن الصابوني، النحوي الأديب، الشاعر المفلق

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 728, entry [402]1,396 chars
    ٣٧٤ - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الإشبيلي، يكنى أبا بكر، ويعرف بابن الصابوني، النحوي الأديب، الشاعر المفلق (¬١). قرأ على الأستاذ أبي علي الشَّلَوْبين النحو والأدب. وجاء نابغة في الشعر، ومدح الملوك. قال ابن سعيد: هو شاعر إشبيلية الذي لا تمكن الإشارة في هذا الشأن إلا إليه، ولا الإحالة …
    ▸ expand full passage (1,396 chars)
    ٣٧٤ - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الإشبيلي، يكنى أبا بكر، ويعرف بابن الصابوني، النحوي الأديب، الشاعر المفلق (¬١). قرأ على الأستاذ أبي علي الشَّلَوْبين النحو والأدب. وجاء نابغة في الشعر، ومدح الملوك. قال ابن سعيد: هو شاعر إشبيلية الذي لا تمكن الإشارة في هذا الشأن إلا إليه، ولا الإحالة في غيرها من شعراء الأندلس إلا عليه، قلَّ أن يدوم أحد على صحبته أو يرغب في مجالسته. وأورد من شعره قوله: بعثت بمرآة إليك بديعة … فاطلع بسامي أفقها قمر السعد وتنظر فيها حسن وجهك منصفًا … وتعذرني في ما أكنُّ من الوجد وقوله: أقبل في حلة مورَّدة … كالبدر في حلَّة من الشفق تحسبه كلما أراق دمًا … يمسح في ثوبه ظُبَا الحدق (¬٢) وأنشدني شيخنا أثير الدين أبو حيان، قال، أنشدني ابن عم أبيه المحدث عبد الله بن محمد بن أحمد بثغر دمياط، قصيدة له، أولها قوله: شعر ما بي موارد حبِّي بل مصادره … اللحظ أوله والخد آخرهأرسلت دمعي مرتادًا فطلَّ دمي … روضٌ من الحسن مطلولٌ أزاهره رعيت في حسنه لحظي فأعقبني … جدبًا لجسميَ ما يرويه هامرُه وبي وإن لم أكن بالذكر أشهره … بالوصف فيه لفقد المثل شاهره ظبي متى مارنا من لحظه وعطا … يشهد بذلك ليتاه وناظره أوجدته في النفاد العذر فاتَّسعت … له بتسميتي ظبيًا معاذره يباشر الوشي من أعطافه بشرًا … يكاد يجرحه قولي يباشره هو الرِّياض ولكن ربما كمنت … مكان جنته فيه عذائره فحيَّة الشعر ما تنفك تلدغني … من دونه وهي من دوني تساوره قدم مصر، ومدح بها ابن يعمر بهذه القصيدة، فلم يجزه بطائل، فحنق ورجع. فتوفي ببرقة، وقيل: بين مصر والإسكندرية، سنة أربع (¬١)، وقيل ست وثلاثين وست مئة (¬٢).