Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد بن حسن بن عامر بن أحمد بن محمد بن حسن التّجيبي، من أهل بلش، حصن من حصون الأندلس، يكنى أبا القاسم

محمد بن أحمد بن حسن بن عامر بن أحمد بن محمد بن حسن التّجيبي، من أهل بلش، حصن من حصون الأندلس، يكنى أبا القاسم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 725, entry [400]913 chars
    ٣٧٢ - محمد بن أحمد بن حسن بن عامر بن أحمد بن محمد بن حسن التّجيبي، من أهل بلش، حصن من حصون الأندلس، يكنى أبا القاسم (¬١). قرأ على أبي عبد الله بن مُفَرِّج، والقاضي أبي علي ابن أبي الأحوص. ورحل واستوطن القاهرة، ينسخ، ويقتات به، متصفًا بالصلاح، وله معرفة بالأدب وينظم النظم الحسن. كتب عنه شيخنا العلامة…
    ▸ expand full passage (913 chars)
    ٣٧٢ - محمد بن أحمد بن حسن بن عامر بن أحمد بن محمد بن حسن التّجيبي، من أهل بلش، حصن من حصون الأندلس، يكنى أبا القاسم (¬١). قرأ على أبي عبد الله بن مُفَرِّج، والقاضي أبي علي ابن أبي الأحوص. ورحل واستوطن القاهرة، ينسخ، ويقتات به، متصفًا بالصلاح، وله معرفة بالأدب وينظم النظم الحسن. كتب عنه شيخنا العلامة أبو حيان. أنشدنا الشيخ أبو حيان، أنشدني أبو القاسم لنفسه بالقاهرة، قوله: شعر أتانا العيد في مقلوب شلبٍ … فأمطرنا التأسي والدموعا كذا شأن الغريب بكل أرضٍ … إذا فقد الأحبة والربوعا قال: وأنشدنا في مليح عليه رقيب أحول لنفسه، قوله: شعربأبي رشأٌ نحوي مع الإحسان … ملكيَّة موضوعها إنساني أحوى الجفون له رقيب أحولٌ … الشيء في إدراكه شيئان يا ليته ترك الذي أنا مبصرٌ … وهو المخبَّر في الغزال الثاني ولد ببلش، في سنة ثلاث وعشرين وست مئة. وقال الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد اليعمري: سألته عن مولده؟ فقال: في سنة خمس وعشرين. وتوفي بالحُسَينية ظاهر القاهرة، في ليلة تسفر عن يوم الخميس ثالث عشر صفر، سنة خمس وتسعين وست مئة.