كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 722, entry [399]2,808 chars
٣٧١ - محمد بن أحمد بن عبد الله بن داود بن محمد بن علي بن يحيى بن زيد بن يحيى بن أحمد بن داود بن صالح بن محمد بن عبد الله بن سليمان بن محمد بن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الكوفي الفقيه الحنفي الأديب المصنف (¬١). سمع الحديث وحدَّث، سمع من يوسف ابن الحافظ أبي الفرج ابن الجوزي، و…
▸ expand full passage (2,808 chars)٣٧١ - محمد بن أحمد بن عبد الله بن داود بن محمد بن علي بن يحيى بن زيد بن يحيى بن أحمد بن داود بن صالح بن محمد بن عبد الله بن سليمان بن محمد بن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الكوفي الفقيه الحنفي الأديب المصنف (¬١). سمع الحديث وحدَّث، سمع من يوسف ابن الحافظ أبي الفرج ابن الجوزي، ويوسف بن محمد بن علي بن سرور، وعبد الله بن محمد بن يعقوب الأزجّي، وأبي الفضل عبد الله بن محمود، وأبي محمد عبد الله بن القاسم بن علي بن ورخز، وأبي العباسأحمد بن عبد الرحمن المصري، وأبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الخالق الحنفي، وأبي البركات إسماعيل بن علي بن أحمد الأزجّي. سمع منه الفقيهان الفاضلان محمد بن يحيى بن هبة الله العباسي الحنفي، وابن المسمع المذكور وهو أبو هاشم الحنفي، وتفقها عليه، وسمع منه أبو الحسن علي بن محمد الكازروني، وعلي بن عبد الصمد بن أبي الجيش. وكان فصيحًا، ظريفًا، حسن الخَلق والخُلق، أديبًا شاعرًا، ذا مروءة وفتوة، ودرَّس وصنف. هكذا ترجمه صاحبنا المحدث الرحَّال سعيد الذهلي، وأورد من نظمه قوله: شعر إن لم تُقَرّح أدمعي أجفاني … من بعد بُعدكم فما أجفاني إنسان عيني مذ تناءت داركم … ما راقه نظرٌ إلى إنسان ولقد سألت الدار بعد رحيلكم … ووقفتُ فيها وِقفة الحيران وسألتها لكن بغير تكلُّمٍ … وتكلمت لكن بغير لسان ناديتها يا دار ما فعل الألى … هم غاية الأوطار والأوطان وقوله: شعر منع المتيَّم من لذيذ منامه … وَلِعَ الهوى بضرام نار غرامه بك يا حبيب القلب أشرق قلبه … حتى استنار له سواد ظلامه وإذا هو اختار الرُّقاد فإنما … يختاره ليراك في أحلامه لليل سرٌّ ليس يعرف قدره … إلا أولوا الألباب من قُوّامه يأتي النسيم إليهم برسائل … يَحيا بها ذو فطنة لكلامهلو باشرت ميتًا وقد فتك البلى … بعظامه أحيت رميم عظامه لولا الصَّبا النجدي ما علم الورى … سرِّي ولا ظفروا بفض ختامه يا أهل نجد قلبي العاني بكم … متلذذٌ بغرامه وهيامه وإذا ترنَّمت الحداة بذكركم … أخذ الغرام إليكم بزمامه إن كان غيري ما وفَى بعهوده … فأنا الوفي بعهده وذمامه كم في الحمى عَلَم يلوح وإنما … في الفرد معنى ليس في أعلامه يا من غدا نحو الحمى متوجِّهًا … إن فاز قلبك في الحمى بمرامه قف في ثُمام المنحنى وأراكه … فالسر بين أراكه وثُمامه أقْرِي السلام على ظباء كناسه … رمزًا بذلك عن ظباء خيامه واحفظ بحقك ما تهيَّمه الصبا … سَحَرًا وما توحيه سجع حمامه واكفف لحاظك عن مسارح سربه … إني أخاف عليك من آرامه فإذا أتاك من القباب مبشّرٌ … فاخضع لديه وقع على أقدامه فهو الرَّسول من الرَّسول المصطفى … من حظنا الإكرام من إكرامه الأنبياء كواكبٌ في حندسٍ … والمجتبى المختارُ بدر تمامه قال: ونظم وهو ابن اثنتي عشرة سنة متغزلًا، قوله: شعر حبذا من ليلةٍ سلفت … نلت فيها بغيةً ولقا بت فيها والحبيب معي … في قميص عفة وتقى يا له من أهيفٍ غنجٍ … بتُّ من حُبِّيه مغتبقامذ رمى عن قوس حاجبه … لم يذر للعاشقين بقا فسمعه أبوه ينشدها، فاستعادها منه، فخاف منه أن ينكر عليه التغزل، فقال ارتجالًا: شعر إنما الدنيا لطالبها … إحنٌ مقرونة بشقا كم عزيز سات مصطبحًا … من هوى الدنيا ومغتبقا فرحًا جاءت منيَّته … ببقايا كأسه شرقا ولد ليلة الأحد، رابع عشر جمادى الأولى، سنة أربع وعشرين وست مئة. وتوفي يوم الأحد، حادي عشر شهر المحرم، سنة خمس وسبعين ببغداد، عفا الله عنه.