Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن إبراهيم بن ثابت بن فرج المكنى بأبي عبد الله، المعروف بالكيزاني الشافعي

محمد بن إبراهيم بن ثابت بن فرج المكنى بأبي عبد الله، المعروف بالكيزاني الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 710, entry [390]1,485 chars
    ٣٦٢ - محمد بن إبراهيم بن ثابت بن فرج المكنى بأبي عبد الله، المعروف بالكيزاني الشافعي (¬١). كان عالمًا زاهدًا، مقرئًا، أديبًا شاعرًا. قرأ القراءات على أبي الخير، وسمع من أبي الحسن علي بن الحسين بن عمر الموصلي الفراء، وأبي علي الحسن بن محمد بن حسن الجيلي، وأبي الحسن علي بن إبراهيم بن الحسن بن حاتم الب…
    ▸ expand full passage (1,485 chars)
    ٣٦٢ - محمد بن إبراهيم بن ثابت بن فرج المكنى بأبي عبد الله، المعروف بالكيزاني الشافعي (¬١). كان عالمًا زاهدًا، مقرئًا، أديبًا شاعرًا. قرأ القراءات على أبي الخير، وسمع من أبي الحسن علي بن الحسين بن عمر الموصلي الفراء، وأبي علي الحسن بن محمد بن حسن الجيلي، وأبي الحسن علي بن إبراهيم بن الحسن بن حاتم البغدادي، وأبي طاهر أحمد بن محمد. روى عنه أبو محمد أرسلان بن (¬٢) عبد الله بن شعبان الزاهد، وأبو عبد الله محمد بن عمر بن أحمد بن جامع ابن البنّاء، وحاتم بن سنان بن بشر، وأبو عمران موسى بن عيسى بن عبد الرحمن الجندي (¬٣)، وغيرهم. وللحافظ علي بن المفضل منه إجازة. وكان يُنسب إلى بدعة، ويقول بقدم الأعمال وبشيءٍ من التجسيم. ولما مات دفن بالقرب من الإمام الشافعي، فنُبِش، ودفن ثانية، فنبش، وجرى ذلك مرات، واستقر أخيرًا بمكانه الذي هو مشهور بالقرافة. وله نظم حسن، منه قوله: شعر أراني ما حدَّثتُ نفسي بتوبةٍ … تعرَّض لي من دون ذلك عائقتقضَّت حياتي باشتغالي وغفلتي … وأعمال سوء كلها لا توافق طردت وغيري بالصلاح مقرَّب … ودون وصولي مسلكٌ متضايق وكيف وزلات المسيءِ كثيرة … يقرب عبدٌ من مواليه آبق وله: يا حياتي لا تجزعي من حمامي … قد وفى لي أهل الهوى بذمام علموا أنني سقيم فلما … أن رأوني تعطفو السقامي أكرموني بفضلهم لا لأني … مستحق لذلك الإكرام وأنالوا المراد من غير وعدٍ … ربَّ صيد يكون من غير رام حققوا بالوصال ما كنت أرجو … وأراحوا لوائمي من ملام وله أيضًا: إن كنت لا بدَّ المخالط للورى … فاصبر فإن من الحجى أن تصبرا وإذا لقوك بمنكرٍ من فعلهم … فتلق بالمعروف ذاك المنكرا كالأرض تلقى فوقها أقذارها … أبدا وتنبت ما يروق المنظرا توفي ليلة الثلاثاء، تاسع شهر ربيع الأول، سنة اثنتين وستين وخمس مئة.