Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن إبراهيم بن أحمد بن طاهر بن محمد بن طاهر بن أحمد الفارسي الشيرازي الخَبْريُّ الفيروزباذي الشافعي الصوفي، المنعوت بالفخر، المكنى بأبي عبد الله

محمد بن إبراهيم بن أحمد بن طاهر بن محمد بن طاهر بن أحمد الفارسي الشيرازي الخَبْريُّ الفيروزباذي الشافعي الصوفي، المنعوت بالفخر، المكنى بأبي عبد الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 707, entry [388]1,386 chars
    ٣٦٠ - محمد بن إبراهيم بن أحمد بن طاهر بن محمد بن طاهر بن أحمد الفارسي الشيرازي الخَبْريُّ الفيروزباذي الشافعي الصوفي، المنعوت بالفخر، المكنى بأبي عبد الله (¬٢). كان مشهورًا بالصلاح، سمع الحديث من الحافظ السلفي، والحافظ القاسم بن عساكر، وأبي الغنائم المطهر بن خلف النيسابوري، وأبي القاسم محمود بن محمد…
    ▸ expand full passage (1,386 chars)
    ٣٦٠ - محمد بن إبراهيم بن أحمد بن طاهر بن محمد بن طاهر بن أحمد الفارسي الشيرازي الخَبْريُّ الفيروزباذي الشافعي الصوفي، المنعوت بالفخر، المكنى بأبي عبد الله (¬٢). كان مشهورًا بالصلاح، سمع الحديث من الحافظ السلفي، والحافظ القاسم بن عساكر، وأبي الغنائم المطهر بن خلف النيسابوري، وأبي القاسم محمود بن محمد بن الحسين القزويني، وغيرهم. وكتب بخطه عن السِّلفي قطعة كبيرة.وحدَّث بمصر وبقوص. سمع منه الحافظ المنذري، وأبو العباس الأبرقوهي، ووالده، وجماعة. وتفقه على مذهب الشافعي بجماعة الحرستاني، ولبس خرقة التصوف من أبيه. وله نظم، منه قوله: شعر أسقني طاب الصَّبوح … ما ترى النجم يلوحُ أسقني كاسات راحٍ … فهي للأرواح روح غنِّني باسم حبيبي … فلعلِّي أستريح نحن قومٌ في سبيل العشق نغدوا ونروح قال المنذري: سألته عن مولده، فقال: في شهر رمضان، سنة أربع وعشرين وخمس مئة، وقال: سنّي الآن خمس وثمانون سنة. وتوفي بمعبد ذي النون، بقرافة مصر، عشية يوم الخميس، ودفن يوم الجمعة سابع عشرين ذي الحجة، سنة اثنتين وعشرين وست مئة (¬١). وقال بعضهم: توفي سنة أربع وعشرين. وصنف في الطريقة تصنيفًا كبيرًا، وتُكلّم فيه، وتعصب له بعضهم واعتذر عنه. قال ابن مَسْدي: والسبب الذي أوقعه في الغلط والوهم في التخريج، عدم الفهم في هذا الشأن، وتقليد من هو كذلك، واعتذر عنه وعظمه. ولكنه في تصانيفه أتى بأشياء مشعرة بفلسفة، وخطبته في كتابه "برق النَّقا" (¬٢)، دالةعلى حال رديء، وكان كثير الوقوع في الناس. وذَمّه الحافظ ابن نقطة، وقال: إنه لما جرى عنده ذكر يحيى بن معين، وقع فيه وسبَّه وأساء القول فيه (¬١)، والله أعلم، عفا الله عنه.