Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مُجَاهد بن سليمان بن مرهف ابن أبي الفتح المصري التميمي الخياط، ويعرف بابن أبي الربيع

مُجَاهد بن سليمان بن مرهف ابن أبي الفتح المصري التميمي الخياط، ويعرف بابن أبي الربيع

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 697, entry [386]1,203 chars
    ٣٥٨ - مُجَاهد بن سليمان بن مرهف ابن أبي الفتح المصري التميمي الخياط، ويعرف بابن أبي الربيع (¬٤). وكان فيه فضل، وله مشاركة في النحو والأدب، وينظم النظم الجيد. ومن شعره قوله: أعد يا برق ذكر أهيل نجد … فإن لك اليد البيضاء عنديأشيمك بارقًا فيضِلّ عقلي … فوا عجبًا تضلُّ وأنت تهدي ويبكيك السحاب وليس حقًا …
    ▸ expand full passage (1,203 chars)
    ٣٥٨ - مُجَاهد بن سليمان بن مرهف ابن أبي الفتح المصري التميمي الخياط، ويعرف بابن أبي الربيع (¬٤). وكان فيه فضل، وله مشاركة في النحو والأدب، وينظم النظم الجيد. ومن شعره قوله: أعد يا برق ذكر أهيل نجد … فإن لك اليد البيضاء عنديأشيمك بارقًا فيضِلّ عقلي … فوا عجبًا تضلُّ وأنت تهدي ويبكيك السحاب وليس حقًا … تحمل بعض أشواقي ووجدي بعثت مع النَّسيم لهم سلامًا … فما جادوا عليَّ له برَدّ وقال يهجو الأديب أبا الحسين الجزار بقوله: إن تاه جزَّاركم علينا … بفطنة في الورى وكيس فليس يرجوه غير كلبٍ … وليس يخشاه غير تيس تعود السلخ من قديم … كأنه من بني الفقيس وله في الهجو أيضًا: يجحدني ما لم يفد جحده … دعه فما ينفعه مينه كذلك النَّرجس لما ذوى … وكاد يقضي ودنا حينه ما إن سكبت الماء في قاعه … وقام إلا قويت عينه وأيضا يهجو الجزار بقوله: لا تلمه إذا غسلت التعاشير كغسل الكروش مما جناه فسأشويه بالهجاء ولا أتركه باقيا بشحم كُلاه وله أيضًا يتغزَّل: فوق خدّ بنفسج وشقيقٍ … كيف حمَّلتموه ما لا يطيق وفمٍ فيه ما يجلُّ عن الوصف وتحشوه قبلةً فيضيق وقوام تزيد فيه قلوبٌ … كلما قام فيه للعشق سوقوله أيضًا قوله: شعر، قال: وظبيٍ تظلَّمت من خصره … لقلبي عليه حقوقٌ ودم أخذت القصاص بتعضيضه … ولم يجر بعد عليه القلم توفي بالقرافة، ودفن بها يوم الثلاثاء، الحادي والعشرين من جمادى الآخرة، سنة اثنتين وسبعين وست مئة، وقد قارب السبعين.