كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 687, entry [380]1,368 chars
٣٥٢ - المبارك بن كامل بن الحسين بن محمد بن عمر الخفاف، المكنى بأبي بكر (¬١). كان محدثًا كثير السماع، كثير الفوائد. سمع الكثير من الجمّ الغفير؛ فسمع من أبي القاسم ابن بيان، وأبي علي ابن نبهان،وأبي طالب، وأبي طاهر ابني يوسف، وأبي سعد ابن الطيوري، وأبي الغنائم ابن النرسي، وأبي غالب الذهلي، وأبي العز اب…
▸ expand full passage (1,368 chars)٣٥٢ - المبارك بن كامل بن الحسين بن محمد بن عمر الخفاف، المكنى بأبي بكر (¬١). كان محدثًا كثير السماع، كثير الفوائد. سمع الكثير من الجمّ الغفير؛ فسمع من أبي القاسم ابن بيان، وأبي علي ابن نبهان،وأبي طالب، وأبي طاهر ابني يوسف، وأبي سعد ابن الطيوري، وأبي الغنائم ابن النرسي، وأبي غالب الذهلي، وأبي العز ابن المختار، وأبي علي ابن المهدي، وأبي الغنائم ابن المهتدي، وأبي بكر ابن بدران الحلواني، وأبي القاسم ابن الحصين، وخلائق. وكتب عن أقرانه ومن هو دونه، وأفاد الطلبة والغرباء، وانتهت إليه المعرفة بمشايخ العراق. وكتب بخطه كثيرًا، وخرَّج تخاريج، وجمع مجاميع. وصنف كتابًا سماه "سلوة الأحزان" (¬١)، نحو ثلاث مئة جزء. وحدّث بالكثير، وسمع منه الفضلاء والكبار والقدماء. قال ابن النجار: وكان صدوقًا مع قلة فهمه ومعرفته. وقال بعضهم: أنشدنا ابن كامل من لفظه وكتابه: ما لم يكن عنصره طيبًا … لم يخرج الطِّيبُ من فيه أصلُ الفتى يخفى ولكنه … في فعله يظهر خافيه كل امرئٍ يشبهه فعله … وينضح الكوز بما فيه وقال ابن النجار: سمعت أحمد بن عبد الملك الخُرَيْمي يقول: كنت واقفًا بدرب يعقوب بشارع دار الرقيق، وكنت صبيًا، فأقبل ابن كامل وهو متكئ على قصبة، وبه استسقاء وبطنه كبير، وقد تورَّم قدماه، فسلَّمت عليه، فقال: تعال معي، وقصد منزلعلي بن محبوب، فأخرج من كُمّه جزءًا فقرأه عليه، وكان سريع القراءة، وأفنى عمره في طلب الحديث، وما دخل أحدٌ بغداد إلا سمع منه. ومولده يوم الخميس، ثاني عشر ذي الحجة، سنة تسعين وأربع مئة. وتوفي بالاستسقاء يوم الجمعة، تاسع عشر جمادى الأولى، سنة ثلاث وأربعين وخمس مئة.
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 687, entry [380]344 chars
ب بخطه كثيرًا، وخرَّج تخاريج، وجمع مجاميع. وصنف كتابًا سماه "سلوة الأحزان" (¬١)، نحو ثلاث مئة جزء. وحدّث بالكثير، وسمع منه الفضلاء والكبار والقدماء. قال ابن النجار: وكان صدوقًا مع قلة فهمه ومعرفته. وقال بعضهم: أنشدنا ابن كامل من لفظه وكتابه: ما لم يكن عنصره طيبًا … لم يخرج الطِّيبُ من فيه أصلُ الفتى يخفى ولكنه … في فعله يظهر خافيه كل امرئٍ يش