Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

القاسم بن هبة الله بن محمد بن محمد بن أبي الحديد المدائني، ينعت بالموفق، يكنى أبا المعالي الأصولي

القاسم بن هبة الله بن محمد بن محمد بن أبي الحديد المدائني، ينعت بالموفق، يكنى أبا المعالي الأصولي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 676, entry [372]1,390 chars
    ٣٤٦ - القاسم بن هبة الله بن محمد بن محمد بن أبي الحديد المدائني، ينعت بالموفق، يكنى أبا المعالي الأصولي (¬١). كتب عنه أبو الحسن ابن الساعي، والحافظ الدمياطي، وأبو الحسن ابن سعيد، وجماعة. وذكره ابن سعيد، وقال عنه: الأديب الشاعر الكاتب الماهر. قال: وأنشد لنفسه قوله: شعروزائر زارني والخوف يقلقه … يمشي …
    ▸ expand full passage (1,390 chars)
    ٣٤٦ - القاسم بن هبة الله بن محمد بن محمد بن أبي الحديد المدائني، ينعت بالموفق، يكنى أبا المعالي الأصولي (¬١). كتب عنه أبو الحسن ابن الساعي، والحافظ الدمياطي، وأبو الحسن ابن سعيد، وجماعة. وذكره ابن سعيد، وقال عنه: الأديب الشاعر الكاتب الماهر. قال: وأنشد لنفسه قوله: شعروزائر زارني والخوف يقلقه … يمشي ويكمنُ في الأعطاف والطرق قبَّلت أطراف كفيه على ثقة … بالأمن منه وخدَّيه على فرق وكان في أخريات السكر مختلطًا … فلو أراد انتظام القول لم يطق لله ما أحسن الصهبا منعمة … عليَّ إذ علَّمته طيبة الخلق أهدت إلي سرورًا نلت معظمه … كالفعل ينصب مفعولين في نسق وقوله: لله مجلسُ لهوٍ بات يجمعنا … مع الصبا بين أصالٍ وأغلاسِ يسعى النديم فيبطي الكأس في يده … عن شربها فيحتُّ الكأس بالكاس كأن إبريقنا قد حار حين رأى … مصارع الترك بين الورد والآس فمدَّ إحدى يديه فعل منزعج … منها ورد اليد الأخرى على الرَّاس وقوله أيضًا: لو عاد وَصلك لي لما عاد الزمن … وا حسرتا مضت الشبيبة والسكن لم ألق إلا من يَذمُّ زمانه … قبل الممات فهذه الدنيا لمن وكان الوزير العلقمي يُكرمه وينوِّه بذكره، فمات الوزير ومات الموفق بعده بأربع ليال، ورثاه أخوه العز، فقال: شعر أبا المعالي هل سمعت تأوهي … ولقد عهدتك في الحياة سميعا عيني بكتك ولو تطيق جوانحي … وجوارحي أجْرَت عليك نجيعا ووفيت للمولى الوزير فلم تعش … من بعده شهرًا ولا أسبوعاوبقيتُ بعدكما فلو كان الرَّدى … بيدي لفارقت الحياة جميعا وكانت وفاته في خامس جمادى الآخرة، سنة ست وخمسين وست مئة. وفي معجم الحافظ الدمياطي أنه توفي في رجب. وقال الحافظ ابن الذهبي: والأول أصح (¬١).
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 676, entry [372]341 chars
    وجماعة. وذكره ابن سعيد، وقال عنه: الأديب الشاعر الكاتب الماهر. قال: وأنشد لنفسه قوله: شعروزائر زارني والخوف يقلقه … يمشي ويكمنُ في الأعطاف والطرق قبَّلت أطراف كفيه على ثقة … بالأمن منه وخدَّيه على فرق وكان في أخريات السكر مختلطًا … فلو أراد انتظام القول لم يطق لله ما أحسن الصهبا منعمة … عليَّ إذ علَّمته طيبة الخلق أهدت إلي سرورًا نلت معظمه