كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 665, entry [362]1,041 chars
٣٣٩ - عيسى بن محمود بن المنصور بن يحيى الزَّواوي الفقيه المالكي، المنعوت بالشرف (¬٣). انتهت إليه المعرفة بمذهب مالك بديار مصر، وكان حافظًا للمذهب. تفقه بزَوَاوة على أبي محمد عبد الصمد، ورحل إلى بجاية، فقرأ على أبي يوسف يعقوب الزواوي، وقرأ عليه التهذيب في المذهب، والموطأ، والبرهان في الأصول، ثم قدم ا…
▸ expand full passage (1,041 chars)٣٣٩ - عيسى بن محمود بن المنصور بن يحيى الزَّواوي الفقيه المالكي، المنعوت بالشرف (¬٣). انتهت إليه المعرفة بمذهب مالك بديار مصر، وكان حافظًا للمذهب. تفقه بزَوَاوة على أبي محمد عبد الصمد، ورحل إلى بجاية، فقرأ على أبي يوسف يعقوب الزواوي، وقرأ عليه التهذيب في المذهب، والموطأ، والبرهان في الأصول، ثم قدم القاهرة سنة سبع مئة، فسمع الموطأ من الحافظ عبد المؤمن الدمياطي، ثم توجه إلى دمشق، فسمع من قاضي القضاة جمال الدين الزواوي، فاستنابه في الحكم بها مدة، ثم قدم القاهرة، فانتصب للإقراء، وانْتُفِع به.وصنّف تصانيف (¬١)، منها "شرح صحيح مسلم" (¬٢) في مجلدات، و"كتاب ابن الحاجب" في الفقه (¬٣)، ولم يكمله، واختصر "كتاب ابن يونس" في الفقه. وكانت له معرفة بالفرائض والحساب، ومعرفة البلاد والأقاليم، ويحفظ جملة من أشعار العرب، وكان لا يقيم الوزن ويصحِّف، وكانت فيه مكرمة وودٌ لأصحابه. ودارت عليه الفتيا، وتولى تدريس المدرسة السَّيْفية منكوتمر بالقاهرة، والإعادة بالمدرسة الناصرية، والمدرسة الصالحية، وتولى تدريس مدرسة المالكية بمصر. وحصَل له بَلْغمٌ منعه عن الحركة مدة. وتوفي ليلة الخميس مستهل رجب، سنة أربع وأربعين وسبع مئة. ومولده سنة أربع وستين وست مئة.