Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمر بن شاهنشاه بن أيوب بن شادي الملك المظفر، وينعت بالتقي

عمر بن شاهنشاه بن أيوب بن شادي الملك المظفر، وينعت بالتقي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 642, entry [348]1,100 chars
    ٣٢٥ - عمر بن شاهنشاه بن أيوب بن شادي الملك المظفر، وينعت بالتقي (¬٧).كان فاضلًا، أديبًا شاعرًا، محبًّا في العلم، شجاعًا، كثير الخير. بنى بحماة أوقافًا، وبمصر، وجعل الدار التي بمنازل العز مدرسة، وهي التي درَّس فيها ابن السُّكّري. ولما كانت حماة له، عمَّر مدارس، وله بالفيوم مدرستان، وله حين كانت أقطاع…
    ▸ expand full passage (1,100 chars)
    ٣٢٥ - عمر بن شاهنشاه بن أيوب بن شادي الملك المظفر، وينعت بالتقي (¬٧).كان فاضلًا، أديبًا شاعرًا، محبًّا في العلم، شجاعًا، كثير الخير. بنى بحماة أوقافًا، وبمصر، وجعل الدار التي بمنازل العز مدرسة، وهي التي درَّس فيها ابن السُّكّري. ولما كانت حماة له، عمَّر مدارس، وله بالفيوم مدرستان، وله حين كانت أقطاعه بمدينة الرُّها مدرسة. وسمع الحديث بالإسكندرية من الحافظ السِّلفي، والإمام ابن عوف، وغيرهما، وحدّث. وقال الحافظ منصور بن سليم: وردَ عليه كتاب عمِّه العادل أبي بكر يُبشّره بعافية عمّه صلاح الدين يوسف من مرض عرض له، فنظم المظفر هذين البيتين، وكتب بهما إلى عمِّه أبي بكر، ﵀: شعر وافى الكتاب الذي في طيّه نعمٌ … منظومة دررًا تزهو على الدرر بشّرتني فنشرتَ الروح في جسدي … كم منَّة لأبي بكر على عمر وأورد له أيضًا من شعره قوله: ولما رأيت الشيب لمَّ بلمتي … رفضت التصابي وانتهرت شبابي وقلتُ له أقصر فقد قصر المنى … وحال بعهدَيِ زينب ورباب وقوله:طبيبٌ وكحال إذا اجتمعا معًا … يموت بذا خَلْقٌ ويعمى بذا خلقُ فوا عجبا من سابق العلم فيهما … لو تبسط الآمال أو تفتح الطرقُ وقال: توفي سنة سبع وثمانين وخمس مئة، زاد غيره يوم الجمعة، تاسع عشر رمضان (¬١). ومولده سنة أربع وثلاثين. وله مواقف في قتال الفرنج مشهودة، ﵁.