Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن مفضل بن علي المقدسي المحتد الإسكندراني المولد الحافظ، أبو الحسن الفقيه المالكي

علي بن مفضل بن علي المقدسي المحتد الإسكندراني المولد الحافظ، أبو الحسن الفقيه المالكي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 622, entry [337]2,882 chars
    ٣١٤ - علي بن مفضل بن علي المقدسي المحتد الإسكندراني المولد الحافظ، أبو الحسن الفقيه المالكي (¬٢). كان عالمًا بالحديث والفقه والأصولين، ومشاركًا في الأدب، رَحَل ورُحِل إليه، سَمِع وسُمِع عليه، وأفتى ودرَّس، وصنَّف وألف. سمع الكثير من الحافظ السلفي، وتخرج عليه، سمع من أبي طالب صالح بن إسماعيل بن سند ا…
    ▸ expand full passage (2,882 chars)
    ٣١٤ - علي بن مفضل بن علي المقدسي المحتد الإسكندراني المولد الحافظ، أبو الحسن الفقيه المالكي (¬٢). كان عالمًا بالحديث والفقه والأصولين، ومشاركًا في الأدب، رَحَل ورُحِل إليه، سَمِع وسُمِع عليه، وأفتى ودرَّس، وصنَّف وألف. سمع الكثير من الحافظ السلفي، وتخرج عليه، سمع من أبي طالب صالح بن إسماعيل بن سند المعروف بابن بنت معافى، وأبي الطاهر إسماعيل بن مكي بن عوف، وأبي محمد عبد السلام بن عتيق السفاقسي، وأبي طالب أحمد بن مسلم التنوخي، وتفقه عليهم. وناب في الحكم بالإسكندرية، ودرَّس بها، ودرَّس بالقاهرة بالمدرسة الصاحبية إلى حين وفاته.وحدَّث، سمع منه الحُفَّاظ، منهم: الحافظ عبد العظيم المنذري، وعليه تخرَّج، والحافظ الرشيد، وسمع منه أبو عبد الله ابن النجار الحافظ، وسمع منه العلامة أبو الحسن علي بن وهب بن مطيع القشيري، وتفقَّه عليه. وله نظم حسن. قال المنذري: أنشدنا لنفسه، وقال: هو أول شعر قلته عقيب خروجي من المكتب، وهو قوله: شعر وشادنٍ أغْيدَ ذي غُنَّةٍ … مهفهف القدِّ هضيم الحشا مكتحلٍ بالسحر في جفنه … يَصْرِفُ البابَ الورى كيف شا أكننتُ في الأحشاء حُبِّي له … فلم يدَعه الدمع حتى فشا وأورد له ابن مَسْدي قوله: شعر أيضًا وسوداء قد أحللتُها من حشاشتي … محلَّ سوادي ناظري وجناني إذا رمت عنها سلوة قادني الهوى … إليها ومالي بالسلوِّ يدان وما هي إلا المسك لونا وقيمة … ونشرًا وزادت عنه باللمعان وأحببتها حبَّ الشباب لأنني … رأيتهما في العين يشتبهان وقال الحافظ أبو الحسين العطار: أنشدني لنفسه قوله: أعمُّ خلائق الإنسان نفعًا … وأقربها إلى ما فيه راحة أداء أمانةٍ وعفاف نفسٍ … وصدق مقالةٍ وسماح راحة وله أيضًا: يا حبَّذا الصالحون إنهم … في سبل الصالحين قد سلكواإن لم أكن قد فعلت ما فعلوا … فليتني قد تركت ما تركوا وله: ثلاث باءاتٍ بلينا بها … البق والبرغوث والبرغش ثلاثة أوحش ما في الورى … ولست أدري أيها أوحشُ وأورد له الإمام أبو الفتح محمد بن علي بن وهب القشيري، مما رواه عن أبيه عنه، قوله: شعر ألا لله أقوامٌ أقاموا … على نهج الحقيقة واستقاموا أطاعوا الله في سرٍّ وجهرٍ … وصلُّوا خاشعين له وصاموا إذا نام الورى في الليل قاموا … على أقدامهم وهم قيام يناجون المهيمن في الدَّياجي … وقد طابوا وطاب لهم كلام فيعطيهم من الإنعام ما لا … يحدُّ ولا ينال ولا يرام ويجعل من محبته عليهم … دليلًا حبذا ذاك المقامُ أمن هو قانتٌ لله داعٍ … كقوم في أسرَّتهم نيام أولئك أولياء الله حقا … وهم خير البرية والسَّلام قال: ونظم أبو الحسين الكتّاني قوله: شعر أراك من الحياة على اغترارٍ … ومالك للإنابة من بدار وتطمع في البقاء وكيف تبقى … وما الدنيا لساكنها بدار فنظم الحافظ المقدسي أيضًا قوله: شعربقاءُ المرء في الدنيا قليلٌ … فشمِّر ما استطعت إلى البدار ولا تجعل سوى أُخراكَ دارًا … فما الدنيا لساكنها بدار وقد سمعت أنا من جماعة من أصحاب المنذري، وأصحاب الرشيد، وأجازوا لي. وقال المنذري: كان متورعًا، جامعًا لفنون من العلم، حسن الأخلاق، كثير الإغضاء (¬١). وله تصانيف مفيدة (¬٢)، وخرَّج تخاريج كثيرة، وانتهت إليه رئاسة الحديث. وذكر غيره أنه أحفظ أصحاب السِّلفي. ومولده بالإسكندرية، يوم السبت رابع عشرين ذي قعدة، سنة أربع وأربعين وخمس مئة. وتوفي بالقاهرة، بعد أن صلَّى الصبح يوم الجمعة، مستهل شعبان، سنة إحدى عشرة وست مئة، ولما مُرَّ به ميتًا، قال بعض الفضلاء: يرحمك الله، لقد كنت أسقطت عن الناس فروضًا (¬٣).