Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن موسى (¬١) بن محمد بن علي بن أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الله بن منظور الحضرمي الإشبيلي الأستاذ أبو الحسن ابن عصفور

علي بن موسى (¬١) بن محمد بن علي بن أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الله بن منظور الحضرمي الإشبيلي الأستاذ أبو الحسن ابن عصفور

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 620, entry [336]1,886 chars
    ٣١٣ - علي بن موسى (¬١) بن محمد بن علي بن أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الله بن منظور الحضرمي الإشبيلي الأستاذ أبو الحسن ابن عصفور (¬٢). كان عالمًا بالعربية والأدب، قرأ على الأستاذ أبي علي الشلوبين سنين كثيرة، وتخرج به، ووقعت بينه وبينه منافرة ووحشة، وقرأ على أبي الحسن الدباج، وقيل: إنه لازم الشلوبين نح…
    ▸ expand full passage (1,886 chars)
    ٣١٣ - علي بن موسى (¬١) بن محمد بن علي بن أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الله بن منظور الحضرمي الإشبيلي الأستاذ أبو الحسن ابن عصفور (¬٢). كان عالمًا بالعربية والأدب، قرأ على الأستاذ أبي علي الشلوبين سنين كثيرة، وتخرج به، ووقعت بينه وبينه منافرة ووحشة، وقرأ على أبي الحسن الدباج، وقيل: إنه لازم الشلوبين نحوًا من عشر سنين، وقرأ عليه كتاب سيبويه، وكان شيخنا أثير الدين أبو حيان ينفي إكماله عليه "كتاب سيبويه". وصنّف تصانيف مفيدة، نحوًا من عشرين تصنيفًا، منها: كتابه "المقرب" (¬٣)، كثير التقاسيم، فصيح العبارة، جامع لجملة من الأحكام، وكتابه "الشرح الكبير للجمل" (¬٤)، و"الشرح الصغير"، وكتاب "الممتع في التصريف" (¬٥)، فردٌ في بابه، وأملى قطعة على "مقدمة الجزولي"، وعلى "كتاب سيبويه"، وله كتاب "المفتاح"، و"المقدمة الهلالية"،وكتاب "الأزهار"، و"إنارة الدياجي"، و"مختصر المحتسب"، و"مفاخرة السالف والعذار"، وكتاب "ضرائر الأشعار" (¬١)، وشرح "قطعة من الإيضاح" لأبي علي، و"قطعة من شرح المقرب" (¬٢)، وشرح "الأشعار الستة"، و"قطعة أيضًا من شرح الحراسة"، ومن "شرح ديوان المتنبي". وكان من أصبر الناس على المطالعة ليلًا ونهارًا، وأقام بتونس مدة، ثم انتقل إلى بجاية مع الأمير أبي عبد الله ابن أبي زكرياء بن أبي حفص، ثم عاد إلى الأندلس، ثم عاد إلى إفريقية باستدعاء الأمير أبي عبد الله المذكور. ونُسِب إليه أنه شاركه في استعمال الشراب، وأنه كان ينبسط معه بما لا يناسب العلم. وأنشدنا شيخنا أثير الدين له، ما قاله ارتجالًا، قوله: شعر لما تدنّست بالتفريط في كبري … وصرتُ مغرىً بشرب الراح واللَّغس رأيت أن خضاب الشعر أسترُ لي … إن البياض قليل الحمل للدنس وأعطاه المستنصر فرسًا كُميتًا، وأمره يمدحهُ، فقال: هنيئًا بطرفٍ إذا ما جرى … ترى البرق يتعب في إثره مصغَّرُ لفظٍ ولكنه … يجل ويعظم في قدره قال: ولما توفي رثاه الفقيه العلامة ناصر الدين أحمد بن المنير الإسكندري ببيتين، وهما قوله: شعرأسندَ النحو إلينا الدؤلي … عن أمير المؤمنين البطل بدأ النحو عليٌّ وكذا … قلْ بحقٍ خَتمَ النحو علي ولد بإشبيلية، في عام سبعة وتسعين وخمس مئة. وتوفي بتونس، يوم الثلاثاء رابع عشرين ذي قعدة (¬١)، سنة تسع وستين وست مئة، عفا الله عنه.