Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الأحد السَّخاوي، ينعت بالعلم المقرئ النحوي الأديب، المكنى بأبي الحسن

علي بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الأحد السَّخاوي، ينعت بالعلم المقرئ النحوي الأديب، المكنى بأبي الحسن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 602, entry [327]1,811 chars
    ٣٠٤ - علي بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الأحد السَّخاوي، ينعت بالعلم المقرئ النحوي الأديب، المكنى بأبي الحسن (¬١). قرأ القراءات على الشاطبي، وغيره، وسمع من السِّلفي، وأبي الطاهر ابن عوف بالإسكندرية، وبمصر من أبي الجيوش عساكر بن علي، ومن البوصيري، والأرتاحي، وأبي الفضل الغزنوي، وفاطمة بنت سعد الخير، وا…
    ▸ expand full passage (1,811 chars)
    ٣٠٤ - علي بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الأحد السَّخاوي، ينعت بالعلم المقرئ النحوي الأديب، المكنى بأبي الحسن (¬١). قرأ القراءات على الشاطبي، وغيره، وسمع من السِّلفي، وأبي الطاهر ابن عوف بالإسكندرية، وبمصر من أبي الجيوش عساكر بن علي، ومن البوصيري، والأرتاحي، وأبي الفضل الغزنوي، وفاطمة بنت سعد الخير، والحافظ القاسم بن أبي القاسم الدمشقي، ومن أبي اليمن الكندي. وشرح القصيد (¬٢) شرحًا جيدًا، وشرح المفصَّل (¬٣) في أربع مجلدات، وله "مفاخرة بين مصر والشام".وكان بينه وبين العلامة أبي الحسن ابن بنت الجُمَّيزي منافرةٌ، فحطّ من قدره في كتاب "المفاخرة، حيث قال على لسان دمشق: أما كان في سفرجلها البرزي، ومشمشها اللوزي، ما تفضل به على بلد، فاكهتها الجمّيز، وفقيهها ابن الجُمَّيزي، ثم قال في الجواب عن مصر: أما الجمّيز فليس بفاكهة فنذكره، وإنما يغرس لخشبه لا لثمره، وأما الجميزي فما هو من العلماء، يعلم ذلك المتأخرون والقدماء، أي كتاب قطعه، ومن رآه يتكلم في فقهٍ أو سمعه، إنما ادَّعى، وهو ابن عشر، علم الأولين، فكبَّر الطيلسان وتكلم في المحافل عنه أبوه؛ إذ هو بغير لسان، وما زاد إلا ما نقص من ذلك الآن إلى هذا الأوان، ثم ذكر أنه أخذ منه مِسْجدًا، فبيّن أن له غرضًا، وأن في قلبه مرضًا. وله نظم جيد، ونثر حسن، وكان معظّمًا، مقصودًا للقراءة عليه. قال ابن خلكان: رأيته والناس تزدحم عليه، ولا تصحّ لواحد منهم نوبة إلا بعد زمان (¬١). ومن نظمه يصف مصر، قوله: شعر بينا ترى أرضها شمطاء إذ كسيت … ثوبًا من اللؤلؤ المنسوج بالذهب ثم انبرى عن شيات واكتست حللا … خضرًا فمبصرها يهتز بالطَّرب ثم اغتدت درةً بيضاء ثم بدت … شمطاء هذا لعمري أعجبُ العجب ولما حضرته الوفاة، أنشد لنفسه قوله: شعر قالوا غدًا تأتي ديار الحمى … وينزل الركب بمغناهم وكل من كان مطيعًا لهم … أصبح مسرورًا بلقياهم قلت فلي ذنبٌ فما حيلتي … بأي وجه أتلقَّاهمقالوا أليس العفو من شأنهم … لا سيما عن من ترجَّاهم ومولده سنة ثمان أو سنة تسع وخمسين وخمس مئة. وتوفي بدمشق، في ثاني عشرين جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين وست مئة. وقال ابن خلكان: بلغ من العمر نيفًا وتسعين سنة (¬١).