Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن عيسى بن أبي الفتح الإربلي، المنعوت بالبهاء

علي بن عيسى بن أبي الفتح الإربلي، المنعوت بالبهاء

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
7
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 594, entry [321]978 chars
    ٢٩٨ - علي بن عيسى بن أبي الفتح الإربلي، المنعوت بالبهاء (¬١). كان فاضلًا، أديبًا شاعرًا، مشاركًا في فنون. وكان شيعيًا، إلا أنه متأدب مع علماء السُّنَّة، ويوافقهم في عقائدهم، وكان كريمًا متواضعًا. وله مجلس ببغداد، يجلس فيه طرفي النهار، ويجتمع عنده الفضلاء، وتجري بينهم بحوث في أنواع من العلوم. وصنف كُ…
    ▸ expand full passage (978 chars)
    ٢٩٨ - علي بن عيسى بن أبي الفتح الإربلي، المنعوت بالبهاء (¬١). كان فاضلًا، أديبًا شاعرًا، مشاركًا في فنون. وكان شيعيًا، إلا أنه متأدب مع علماء السُّنَّة، ويوافقهم في عقائدهم، وكان كريمًا متواضعًا. وله مجلس ببغداد، يجلس فيه طرفي النهار، ويجتمع عنده الفضلاء، وتجري بينهم بحوث في أنواع من العلوم. وصنف كُتُبًا، منها كتاب سماه "كشف الغمة في معرفة الأئمة" (¬٢)، وله "رسالة الطّيف" (¬٣)، و"المقامة البغدادية"، و"المقامة الدمشقية"، و"المقامة الحلبية"، و"المقامة المصرية"، وله "ديوان" شعر (¬٤). وحدَّث بشيء من شعره، سمعه منه الفضلاء: ابن السَّاعي، وابن الكازروني، وابن الفوطي.ومن شعره قوله: شعر قل لمن مت في هواه غرامًا … وعصيتُ العُذّال واللّواما لو ترجَّيتُ أن أراك ولو في النوم ما فارقَت جفوني المناما فُقْتَ بدر السماء وجهًا … ونظم العقد ثغرًا والخيزران قواما ولد في جمادى الآخرة. وقيل: في رجب، سنة خمس وعشرين وست مئة (¬١). ونشأ بإربل، واشتغل بها، ثم دخل بغداد، وأقام بها حتى توفي بها في يوم الجمعة، رابع عشر جمادى الآخرة (¬٢). وقيل: في ثالث عشر جمادى الأولى (¬٣)، سنة اثنتين وتسعين.