Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن عمر بن قزل بن جلدك المصري، ينعت بالسيف، ويعرف بالمشدّ

علي بن عمر بن قزل بن جلدك المصري، ينعت بالسيف، ويعرف بالمشدّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 591, entry [320]1,890 chars
    ٢٩٧ - علي بن عمر بن قزل بن جلدك المصري، ينعت بالسيف، ويعرف بالمشدّ (¬١). كان أديبًا شاعرًا مجيدًا. وله "ديوان" شعر (¬٢) لطيف، كله حسنٌ، وحدث بشيء منه، سمعه منه الأعيان، وولي شدّ الدواوين بمصر، ثم بدمشق مدة. قال ابن مَسْدي، أنشدني لنفسه في الشمعة (¬٣):ولم أر مثل شمعتنا عروسًا … تجلت في الدجى ما بين ج…
    ▸ expand full passage (1,890 chars)
    ٢٩٧ - علي بن عمر بن قزل بن جلدك المصري، ينعت بالسيف، ويعرف بالمشدّ (¬١). كان أديبًا شاعرًا مجيدًا. وله "ديوان" شعر (¬٢) لطيف، كله حسنٌ، وحدث بشيء منه، سمعه منه الأعيان، وولي شدّ الدواوين بمصر، ثم بدمشق مدة. قال ابن مَسْدي، أنشدني لنفسه في الشمعة (¬٣):ولم أر مثل شمعتنا عروسًا … تجلت في الدجى ما بين جمع نصَبْنَاها لخفض العيش جزمًا … فآذن ليلها منَّا برفع كأن عقود أدمعها عليها … سلاسل فضة أو قُضْبُ طلع ومن مشهور شعره قوله: شعر هي قامةٌ أم صعدة سمراء … وذوابةٌ أم حيّة سوداء وإذا نظرتَ إلى اللحاظ وجدتها … لهي السهام ورشقها الإيماء إن أنكرت نجل العيون جراحتي … فدليل قتلي أنها نجلاء وبمهجتي من لو سرى متبرقعا … في ظلمة لأضاءت الظلماء قمر جعلت القلب أخبية له … كيلا يراه رقيبه العواء خلعَتْ عليه الشمس بهجة حسنها … وحبته رونق ثغرها الجوزاء في نمل عارضه ونور جبينه … تتنافس الأحزاب والشعراء فبوجهه الزاهي تهيم صبابةً … وبصدغه يتغزّل الوأواء وقوله أيضًا: شعر يعجبني شربي بالدّور على … تسلسل الماء ببطن الجدول مدامة رقت وراقت فهي … كاساتها مثل العروس تنجلي أنا الذي تسمع عنّي أنني … أقول بالدور وبالتسلسلوله: عجّل إلي فعندي سبعة كملت … وليس فيها من اللذات أعوازُ طارٌ وطبلٌ وطنبورٌ وطاسُ طلى … وطفلةٌ وطباهيجٌ وطنازُ قال: وله في مغنٍّ يضرب بالقانون: شعر ومطرب قد سما ذكاءً … كأن وجناته ذكاء أورث قلب الكئيب داءً … ليس له غيره دواء ترى ابن سيناء في يديه … أقلُّ ملعوبه الغناء قانونه المرتجي نجاةٌ … كل إشاراته شفاء وكان الشريف المقيم بدروة سريام، بينه وبينه صحبة، فجاء المشدّ إلى الدروة فلم يجده، فسأل عنه، فقيل له: إنه امتحن بجارية يقال لها نسب، وانقطع معها في بستان، فكتب إليه بقوله: شعر أضحى الشريف شهاب الدين ذا طربٍ … مع كل خَوْدٍ رداحٍ زانها الطربُ فلا تلوموه في إيثاره نسبًا … فهل رأيتم شريفا ماله نسبُ ولد بديار مصر في شوال، سنة اثنتين وست مئة. وتوفي بدمشق، عشية الأحد تاسع المحرم (¬١)، سنة ست وخمسين. وقيل: يوم عاشوراء (¬٢).ورثاه الكمال بن عبد الرحمن القيسي بقوله: شعر أيا يوم عاشوراء جُعِلتَ مطيّة … لقصد كريمٍ أو عظيمٍ مبجّل وقد كان في قتل الحسين كفايةٌ … فقد جلّ بالرزء المعظم في علي