Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن عبد المؤمن بن علي بن علوي بن نزار بن غازي الكومي المراكشي أبو الحسن

علي بن عبد المؤمن بن علي بن علوي بن نزار بن غازي الكومي المراكشي أبو الحسن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 586, entry [317]1,316 chars
    ٢٩٤ - علي بن عبد المؤمن بن علي بن علوي بن نزار بن غازي الكومي المراكشي أبو الحسن (¬١). قال ابن سعيد: قال صاحب "الملتمس": كان من خيار هذا البيت، وكان جوادًا عالي الهمَّة، وولي مملكة بجاية، وبنى فيها القصرين المعروفين بالبديع وبالرفيع على نهرها، وكانت أيامه بها أعيادًا. قال: ومن حكاياته المشهورة، أن أ…
    ▸ expand full passage (1,316 chars)
    ٢٩٤ - علي بن عبد المؤمن بن علي بن علوي بن نزار بن غازي الكومي المراكشي أبو الحسن (¬١). قال ابن سعيد: قال صاحب "الملتمس": كان من خيار هذا البيت، وكان جوادًا عالي الهمَّة، وولي مملكة بجاية، وبنى فيها القصرين المعروفين بالبديع وبالرفيع على نهرها، وكانت أيامه بها أعيادًا. قال: ومن حكاياته المشهورة، أن أبا الحسن البلوي الكاتب، كتب عنده مدة، فصدر عن أبي الحسن في حقه ما ضاق له خُلق البلوي، فكسر سبعة أقلام من الدَّوَاة، وحلف أن لا يخدمه، فنُقل ذلك إليه على سبيل الإغراء به، فضحك وأمر له بسبع مئة دينار، وقال: اشتر بها أقلامًا وأنت بالخيار في الخدمة، فجاء الكاتب في غير عقل، وجعل يقبِّل البساط، وهو ينشد شعر: أأشكر مولاي أم أعتذر … فقد حرتُ في أمري المعتكر صفحت وجدت فها منطقي … وروحي فقد كان فعلي خطر فجعل يقول له: لا تثريب عليك، وما جعل الله أمركم في أيدينا إلا لتتسع لخطاياكم صدورنا. قال: ودخلَت عليه جارية في ثوب أزرق، مطرّز بالذهب يومًا، فقال: لله درُّ خريدة برزت لنا … مجلوة في حلة زرقاءوأنفذ إلي شعرائه وكتابه، أن يجيزوا هذا البيت، فقال البلوي: فحسبتها بدرًا بَدا بتمامه … والشمس قد قسمت على الأرجاء فأحضره، وقال: من أين علمت قسمة الشمس؟ فقال: قوي في نفسي أن الثوب الأزرق في الفرح لا يكون إلا مذهَّبًا، فأمر له بجائزة. ومن شعر هذا السلطان قوله: إن عيني على خطر … من دموعٍ ومن سهر وانتظارٍ لزائرٍ … ليس يأتي وينتظر وقوله: كل شخص لفظه عنوانه … فهو كالفَخار إن طنَّ عُرِفْ توفي في سنة خمس وست مئة، في ما ذكر ابن سعيد.