Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن عبد العزيز بن علي بن جابر القرشي البغدادي، المنعوت بالتقي، ويعرف بابن المغربي الفقيه المالكي

علي بن عبد العزيز بن علي بن جابر القرشي البغدادي، المنعوت بالتقي، ويعرف بابن المغربي الفقيه المالكي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 582, entry [315]2,842 chars
    ٢٩٢ - علي بن عبد العزيز بن علي بن جابر القرشي البغدادي، المنعوت بالتقي، ويعرف بابن المغربي الفقيه المالكي (¬١). سمع الحديث من عبد الصمد بن أبي الجيش، وأبي طالب علي بن الأنجب الساعي، وأبي الفضل ابن محمود، وأبي عبد الله محمد بن الكسار، وغيرهم، وتفقه على السِراج الشارمساحي المالكي، ونظر في اللغة والعرب…
    ▸ expand full passage (2,842 chars)
    ٢٩٢ - علي بن عبد العزيز بن علي بن جابر القرشي البغدادي، المنعوت بالتقي، ويعرف بابن المغربي الفقيه المالكي (¬١). سمع الحديث من عبد الصمد بن أبي الجيش، وأبي طالب علي بن الأنجب الساعي، وأبي الفضل ابن محمود، وأبي عبد الله محمد بن الكسار، وغيرهم، وتفقه على السِراج الشارمساحي المالكي، ونظر في اللغة والعربية. وكان حسن الشكل، حسن الأخلاق، أديبًا، شاعرًا، مشاركًا في الأصول والأدب، وله شعر حسن ونثر جيد.كذا ترجمه صاحبنا المحدث نجم الدين سعيد الذُّهلي، قال: قال وذكر من شعره قوله: شعر سألت حبيبي أن يجود بوعده … وقلتُ له إن الوعود ديون فمال إلى أترابه متبسمًا … وقال اعْذِروه فالجنونُ فنون وأورد له أيضًا: شعر رعى الله أيامًا تقضَّت حميدةً … ظفرنا بها كالطيف في سِنة الكرى وأطراف ليلاتٍ نعمت بطيبها … تقدَّم لي فيها المنى وتأخَّرا وقوله أيضًا: شعر وحق لماك إن الخندريسّا … لتخجل منه إذ تجلى عروسا وإلا مالها تبدي احمرارًا … وتَقلق حين تودعها الكؤوسا وجدنا الراح أوفق منك فعلًا … وقس إن كنت تهوى أن تقيسا خمار الراح يُوسى بالتداوي … ومنك خمارُ عقل ليس يوسى وتختلس العقول إذا أديرت … ولكن أنت تختلس النفوسا وقوله هذه القصيدة: عين رأتك وفازت منك بالنظر … ما بالها شقيتْ بالدمع والسهرِ ومهجة أنت يا مولاي مالكها … كيف استحلت دوام البؤس والضرر إن كنت في مرية مما أكابدُه … فاسأل نجوم الدجى تنبئك عن خبري يهون عندك ما ألقى وأيسره … لو مرَّ بالفلك الدوَّار لم يدر قد كنت أحذر من بينٍ يفرِّقنا … فما انتفعتُ بما قدمت من حذرلا والذي يجمع الشمل الشتيت بكم … كما أحب ولو يومًا من العمر ما عادلت فرصي في حبّكم غصصي … ولا وفي صفو ذاك العيش بالكدر فإن ظفرت بقرب من جنابكم … وعادَ لي بعض ما قضَّيت من وطر غفرت ذنب الليالي وهي عالمة … بأنه عند غيري غير مغتفر وحق تقبيل أقدام البشير بكم … وتلك أحلى يمين عند منتظر ما كنت أهوي حياتي بعد بُعْدكم … لولا الرجاء ولولا حسن مصطبر أشكو إلى نهر عيسى ما أكابده … وما شكا عاشقٌ قبلي إلى نهر أصبو إليك وعندي منك نار هوىً … أخاف منها على أفنانك الخضر أفنيت دمعي وأفنى ماءه أسفًا … يوم النَّوى فتوافينا على قدر يا نهر عيسى وكم لي فيك من شجن … يأوي إلى ما على شطّيك من شجر ما كنتُ أدري وليلي كله سحر … أنى أصير إلى ليل بلا سحر بلى علمت ولكن قصَّرت حيلي … عن حفظ ما سلبت مني يد القدر يا قلب لا تستعر يومًا بنار هوىً … ومن أعارك حسن الصبر فاصطبر وإن فقدت حبيبا فاتخذ بدلًا … فالأرض ملأى من الأرام والعُقُر وعش مع الناس في أمنٍ وفي دعةٍ … في دولة النيرين الشمس والقمر وامتدح الصاحب ابن الفخر الإربلي، فلم يجزه، فكتب إليه بقصيدة، أنشدنيها عن ناظمها المذكور عبد القادر بن أحمد البغدادي، التي أولها قوله: مدحتك مدحًا لو مدحتُ ببعضه … جهامًا أتاني وابلٌ منه أو طلُّ فما جُدْتَ إلا بالمواعيد والمنى … وها أنت لا منع لديك ولا بذلفإن لم تجزني فامتدحني بمثلها … فما لامرئٍ منا على أحد فضل وإلا فعندي من هجائك منحة … تُؤتَّى بها عفوًا ومطلبهم سهل يريدون أن أشفي غليل صدورهم … بمرِّ هجاء فيك عندهم يحلو فإن قلت معنىً ألَّفوه وألفوا … وزادوا على ألف وفُتِّحت السبل ولا عِرض إلا دون أول عائب … وقد تخرج الأفعى فيأكلها النمل ولد ببغداد، سنة ثلاث وأربعين وست مئة. وتوفي بها في ثامن شهر ربيع الآخر، سنة أربع وثمانين وست مئة، رحمة الله عليه وعفا عنه.