Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن جحدر الإشبيلي، المكنى بأبي الحسن

علي بن جحدر الإشبيلي، المكنى بأبي الحسن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 571, entry [307]922 chars
    ٢٨٤ - علي بن جحدر الإشبيلي، المكنى بأبي الحسن (¬١). قال ابن سعيد: أكثر (¬٢) اشتهاره بالزجل، وهو ممن جال وارتحل، وكان حافظًا للكتب (¬٣)، متعلقًا بالأدب، قائلًا من الشعر ما يُستحلى في بعض الأوقات، ويكتب في ما ينتخب.قال: وقد جالسته كثيرًا بإشبيلية، فمرَّ يومًا علينا فتىً، فالتفتُّ إليه، وأنشد مُسَلّمًا…
    ▸ expand full passage (922 chars)
    ٢٨٤ - علي بن جحدر الإشبيلي، المكنى بأبي الحسن (¬١). قال ابن سعيد: أكثر (¬٢) اشتهاره بالزجل، وهو ممن جال وارتحل، وكان حافظًا للكتب (¬٣)، متعلقًا بالأدب، قائلًا من الشعر ما يُستحلى في بعض الأوقات، ويكتب في ما ينتخب.قال: وقد جالسته كثيرًا بإشبيلية، فمرَّ يومًا علينا فتىً، فالتفتُّ إليه، وأنشد مُسَلّمًا عليه قوله: شعر كيف أصبحت أيهذا الحبيبُ … نحن مرضى الهوى وأنت الطبيبُ لا تزيد الزمان إلا نفارًا … ويحها يا عليُّ منك القلوب كل أنس يغيب عني إذا ما … كنت يا نور عيني تغيب ودخل يومًا أبو العرب ابن منظور، ووجهه يومئذ بكل لحظ منظور، فقمنا إليه، وتحرك بعضنا له، ولم يتحرك ابن جحدر، ففهم الإنكار من الصبي (¬١). فأنشد ارتجالًا قوله: اعذر أباك المسنَّ واطلب … بالأدب المستحب غيري فما يطيق القيام مني شيءٌ … إذا جئت غيرُ أيري فخجل الصبي، وقال: لا بارك الله فيك شيخًا. فقلنا: هذا موزون، وقالت الجماعة: ما عنده موضع لخير ولا أقام الإله أيرًا … يسير إن قام شر سير وطال عمره حتى جاوز التسعين. وتوفي في سنة ثمان وثلاثين وست مئة (¬٢)، ﵀.