Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن إبراهيم بن علي بن عبد الرحمن بن حسن الأموي (¬١) الشَّريشي، المكنى أبا الحسن، الكاتب النحوي الأديب

علي بن إبراهيم بن علي بن عبد الرحمن بن حسن الأموي (¬١) الشَّريشي، المكنى أبا الحسن، الكاتب النحوي الأديب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 537, entry [292]868 chars
    ٢٦٩ - علي بن إبراهيم بن علي بن عبد الرحمن بن حسن الأموي (¬١) الشَّريشي، المكنى أبا الحسن، الكاتب النحوي الأديب (¬٢). قال ابن مَسْدي: كان ذا فنون من العلم، مع نباهة وفهم، كتب في ديوان الإنشاء عن جماعة، وتصرَّف في الأحكام مشكور الحلِّ والإبرام، وقرأ فنونًا قراءةً وتبيينًا، واختصَّ بأبي بكر ابن محمد بن…
    ▸ expand full passage (868 chars)
    ٢٦٩ - علي بن إبراهيم بن علي بن عبد الرحمن بن حسن الأموي (¬١) الشَّريشي، المكنى أبا الحسن، الكاتب النحوي الأديب (¬٢). قال ابن مَسْدي: كان ذا فنون من العلم، مع نباهة وفهم، كتب في ديوان الإنشاء عن جماعة، وتصرَّف في الأحكام مشكور الحلِّ والإبرام، وقرأ فنونًا قراءةً وتبيينًا، واختصَّ بأبي بكر ابن محمد بن أحمد بن عبيد السكسكي، فأكثر عنه، وتأدَّب بأبي الحسن علي بن أحمد القاضي، وسمع منه، ومن أبي بكر محمد بن مالك بن يوسف الفهري. قال: وأنشدني لنفسه، مما قاله يُودّع بعض إخوانه عند سفره للحج، قوله هذه الأبيات: شعر خليليَّ قد وافيتما أرض طيبة … هنيئًا لقد فازت ركابٌ تزورها وإلا فما للأرض يندى ترابها … وما للمطايا من هواها مسيرها غدًا تلتقي الأحباب إن ثبتَت لنا … نفوسٌ تناهى شوقها وسرورها ونمشي على الخدّين منا كرامةً … لأرضٍ حوت خير الأنام قبورها وقال: مولده في ربيع الأول، سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة. وبلغني أنه توفي في ربيع الأول، سنة ست وأربعين وست مئة، رحمة الله عليه.