Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن إبراهيم بن سعد الخير الأنصاري البلنسي الأستاذ أبو الحسن

علي بن إبراهيم بن سعد الخير الأنصاري البلنسي الأستاذ أبو الحسن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 535, entry [291]1,031 chars
    ٢٦٨ - علي بن إبراهيم بن سعد الخير الأنصاري البلنسي الأستاذ أبو الحسن (¬٢). كان إمامًا في العربية والآداب، وله رسائل بديعة، ونظم رائق. صنف تصانيف، منها: كتابه المسمى بـ "الحُلل في شرح الجُمّل"، ابتدأ حين انتهى ابن السّيد، وكتاب "جذوة البيان وفريدة العِقْيان". وذكره الأبار في "التحفة" (¬٣) أيضًا، وأور…
    ▸ expand full passage (1,031 chars)
    ٢٦٨ - علي بن إبراهيم بن سعد الخير الأنصاري البلنسي الأستاذ أبو الحسن (¬٢). كان إمامًا في العربية والآداب، وله رسائل بديعة، ونظم رائق. صنف تصانيف، منها: كتابه المسمى بـ "الحُلل في شرح الجُمّل"، ابتدأ حين انتهى ابن السّيد، وكتاب "جذوة البيان وفريدة العِقْيان". وذكره الأبار في "التحفة" (¬٣) أيضًا، وأورد من شعره قوله: بأبي من بني الملوك غريرٌ … قد تردَّيت فيه بُرْد التَصابيضاعفت حُسْنه ضفيرة شعر … هي منه طراز بُرْد الشباب يتلوَّى على الرَّداء مِرَاحًا … كحَبَابٍ يَنسَاب فوق حبَاب وقوله يصف دولابًا: لله دولاب يفيض بسَلْسَلٍ … في روضة قد أينعت أفنانا قد طارحَتْه بها الحمائمُ شجوها … فيُجيبها وترجّع الألحانا فكأنه دَنِفٌ يدور بمعهد … يبكي ويسأل فيه عمَّن بانا ضاقت مجاري طرفه عن دمعة … فتفتَّحت أضلاعُه أجفانا وكان مع فضله منسوبًا إلى غفلة تنتاب عليه. توفي بإشبيلية، أوائل شهر ربيع الآخر، سنة إحدى وسبعين وخمس مئة (¬١) وقال في "الذيل": سنة اثنتين (¬٢). ومولده في حدود عشرة، وجمع على كتاب "الكامل" للمبرد "حواشي". وسمع من أبي الوليد ابن الدبَّاغ، وابن خِيرَة، وأبي الحسن ابن النعمة، وكتب لبعض الولاة. ذكره الأبَّار في "الذيل" (¬٣).