كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 532, entry [288]838 chars
٢٦٥ - عتيق بن أحمد بن ميسرة الفُرْغُلّيطِي، وفُرْغُلّيط (¬٣) من قرى شقور، كنيته أبو بكر (¬٤). كان أديبًا شاعرًا.ذكره ابن سعيد، وقال: هو أحد الشيوخ الذي شرب الدَّهر عليهم وأكل، المتنقِّصين الرجال في كل قول وعمل، عقربي الطبع، مشنو الوضع، نحيف الشّكل، ركيك الفرع والأصل، لا يَسلَمُ أحدٌ من لسانه ولا يبي…
▸ expand full passage (838 chars)٢٦٥ - عتيق بن أحمد بن ميسرة الفُرْغُلّيطِي، وفُرْغُلّيط (¬٣) من قرى شقور، كنيته أبو بكر (¬٤). كان أديبًا شاعرًا.ذكره ابن سعيد، وقال: هو أحد الشيوخ الذي شرب الدَّهر عليهم وأكل، المتنقِّصين الرجال في كل قول وعمل، عقربي الطبع، مشنو الوضع، نحيف الشّكل، ركيك الفرع والأصل، لا يَسلَمُ أحدٌ من لسانه ولا يبيت في أمانه، ولو أنه غريق في إحسانه. وأورد من شعره قوله: توحَّد إذا أحببت عن كل ناصح … فسحقًا لمن يبغي شَريكا لحبِّه فهم حدَّثوني ما استطاروا بنقله … وهم أبعدوني كي يفوزوا بقربه قال: وحالت به الحال إلى أن وقعت الحركة بإشبيلية، في سنة خمس وأربعين وست مئة، فانطلقت أيدي العامة في كل من ركب فيها من أجناد النّصارى، فهرب جنديٌ منهم فدخل دربًا غير نافذٍ، فصادف أبا بكر خارجًا من داره، فطعنه في سلعة كبيرة كانت في وجهه حان بها حينه، وكُفَّ عن المسلمين لسانه وعينه، فإنه كان معروفًا إذا نظرَ نظر استحسان حصل المنظور إليه في أنياب نوب الزمان (¬١).