Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن الدِّمْيَاطِي، ينعت بالشرف، ويكنى أبا محمد، الحافظ الفقيه الشافعي المقرئ النسابة

عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن الدِّمْيَاطِي، ينعت بالشرف، ويكنى أبا محمد، الحافظ الفقيه الشافعي المقرئ النسابة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 512, entry [277]2,168 chars
    ٢٥٤ - عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن الدِّمْيَاطِي، ينعت بالشرف، ويكنى أبا محمد، الحافظ الفقيه الشافعي المقرئ النسابة (¬١). اشتغل بالفقه والأصول بدمياط على قاضيها ابن الخل، ثم قدم عليهم أبو عبد الله محمد بن النعمان، فسمع عليه الحديث، ورغَّبه في السماع، فدخل الإسكندرية، فسمع بها، ثم دخل القاهرة، فسمع…
    ▸ expand full passage (2,168 chars)
    ٢٥٤ - عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن الدِّمْيَاطِي، ينعت بالشرف، ويكنى أبا محمد، الحافظ الفقيه الشافعي المقرئ النسابة (¬١). اشتغل بالفقه والأصول بدمياط على قاضيها ابن الخل، ثم قدم عليهم أبو عبد الله محمد بن النعمان، فسمع عليه الحديث، ورغَّبه في السماع، فدخل الإسكندرية، فسمع بها، ثم دخل القاهرة، فسمع من الحافظ المنذري، ولزمه، وتخرج عليه. ثم دخل دمشق، فسمع بها من الحافظ أبي الحجاج يوسف بن خليل، وغيره، ودخل بغداد مرتين، وسمع بها من حفيد ابن الجوزي، والرضي الصغاني، وجماعة. وورد الصعيد، فسمع به من جماعة، وقرأ القراءات على الكمال الضرير. وطاف الأقطار، وبلغ من علوم الحديث الأوطار، وسمع الكثير من الجمّ الغفير،وحصَّل ألف شيخٍ بالسماع، وبالإجازة خلائق وأنواع، وصارت الرحلة إليه، والعُمدة في هذا الشأن عليه، وما زال يفيد، ويؤلف، ويسمع، ويصنِّف، إلى أن أدركته المنية وهو على هذه الأحوال السنيّة، يسرُّ بما يسرده من السنة النبوية نفوسًا، ويدير على الأسماع بما يفيده من فنونها كؤوسًا، ويملأ بما يُمليه من علومها طروسًا، يَحضُرُ بين يديه كل رئيس، ويجلس إليه ليستفيد منه كل نفيس، سمع عليه الأئمة الأعلام والقضاة والحكام. وعُرض عليه القضاء بدمياط، فاجتهد واحتاط ورغب أن لا يعدَّ من القضاة، ولا يدخل نفسه في جنسهم، فاعتذر في التَّرك بأني لست أَنفَسَهُم ولا من أنْفُسِهِم، ومضى على جميل، موصوفًا بكل وصف جليل. وله تصانيف كثيرة، وتآليف بكل مدحٍ جديرة، منها: "أنساب الأنصار" (¬١)، و"السيرة النبوية" (¬٢)، وكتاب "الخيل" (¬٣)، وكتاب "كشف المغطى عن الصلاة الوسطى" (¬٤)، و"الأربعين البلدانية"، و"المشيخة" (¬٥)، وغير ذلك، وأجزاء كثيرة، و"حواشي" (¬٦). وكان له في الفقه مشاركة، قرأ التنبيه، واشتغل بـ الأصول، وحفظ المنخول، ودرَّس في الحديث في المدرسة الظاهرية بالقاهرة، وبالقبة المنصورية.وله مشاركة في الأدب، ونظم لا بأس به. أنشدني غير واحد من أصحابنا، قال: أنشدنا لنفسه، قوله: وما العلمُ إلا في كتابٍ وسنةٍ … وما الجهل إلا في كلامٍ ومنطق وما الخيرُ إلا في سكوتٍ بعفةٍ … وما الشرُّ إلا من كلام ومنطق وقوله أيضًا: روينا بإسناد عن ابن مغفل … حديثا شهيرًا صح عن علة القدح بأن نبي الله حين دخوله … لثامنة وافته في غزوة الفتح وكان بديع الحُسْن، كامل الخلق، حسن الخط، كتب الكثير. وأسمع الحديث إلى قريب الظهر، ثم طلع إلى منزله، فأدركه ما قضي من أجله في منتصف ذي القعدة، سنة خمس وسبع مئة. ومولده بتونه (¬١)، من عمل دمياط، في أواخر ذي الحجة، سنة ثلاث عشرة، أو أول المحرم، سنة أربع عشرة وست مئة، ﵁.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 512, entry [277]349 chars
    ي" (¬٦). وكان له في الفقه مشاركة، قرأ التنبيه، واشتغل بـ الأصول، وحفظ المنخول، ودرَّس في الحديث في المدرسة الظاهرية بالقاهرة، وبالقبة المنصورية.وله مشاركة في الأدب، ونظم لا بأس به. أنشدني غير واحد من أصحابنا، قال: أنشدنا لنفسه، قوله: وما العلمُ إلا في كتابٍ وسنةٍ … وما الجهل إلا في كلامٍ ومنطق وما الخيرُ إلا في سكوتٍ بعفةٍ … وما الشرُّ إلا من كلام