Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الملك بن عتيق بن عبد الملك بن عتيق بن مكي بن محمد الفهري الإسكندراني، المنعوت بالشرف، يكنّى أبا محمد، ويعرف بابن الفُوِّي، الأديب الشاعر

عبد الملك بن عتيق بن عبد الملك بن عتيق بن مكي بن محمد الفهري الإسكندراني، المنعوت بالشرف، يكنّى أبا محمد، ويعرف بابن الفُوِّي، الأديب الشاعر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 502, entry [271]893 chars
    ٢٤٨ - عبد الملك بن عتيق بن عبد الملك بن عتيق بن مكي بن محمد الفهري الإسكندراني، المنعوت بالشرف، يكنّى أبا محمد، ويعرف بابن الفُوِّي، الأديب الشاعر (¬١). استوطن مصر، وتردد إلى الثغر، ومدح ابن أبي الفرج. وأورد من شعره الحافظ منصور بن العمادية، والأديب المؤرخ أبو الحسن علي ابن سعيد هذه القصيدة، التي أو…
    ▸ expand full passage (893 chars)
    ٢٤٨ - عبد الملك بن عتيق بن عبد الملك بن عتيق بن مكي بن محمد الفهري الإسكندراني، المنعوت بالشرف، يكنّى أبا محمد، ويعرف بابن الفُوِّي، الأديب الشاعر (¬١). استوطن مصر، وتردد إلى الثغر، ومدح ابن أبي الفرج. وأورد من شعره الحافظ منصور بن العمادية، والأديب المؤرخ أبو الحسن علي ابن سعيد هذه القصيدة، التي أولها، قوله: شعر تركت قصد بني الدنيا الدنية إذ … آباؤها مثلها لم يرضهم نظري قد حاد عن وصفهم لفظي البديع وقد … حارت على هديها في أثرهم فكري فلا أقول لهم خُشبٌ مسندة … فالخشب مرصدة للنفع والضرر ولا أقول هم في حائط صُوَرٌ … فالمكر والكيد لا يأتي من الصُّور ولا أقول أكف القوم من حجر … فالبارد العذب قد يجري من الحجر أشجار شوك بثمر اللؤم مثقلة … فليت لو أنها أضحت بلا ثمر غطّى عقولهم دهرٌ أدارهمُ … على المخازي فهم شرٌّ من البقر لا يعبدون جميعا غير درهمهم … فصحَّ أنهم العباد للحجر كم قد أطاروا لنار الشر من شررٍ … فينا وأبدو الماء الغدر من غُدُروربَّ مضرم نار سوف تحرقه … وربَّ مستمطر قد حان من مطر