Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد العظيم بن عبد الواحد بن ظافر بن عبد الله بن محمد بن جعفر، ينعت بالزّكي، ويكنّى أبا محمد، ويعرف بابن أبي الإصبع المصري

عبد العظيم بن عبد الواحد بن ظافر بن عبد الله بن محمد بن جعفر، ينعت بالزّكي، ويكنّى أبا محمد، ويعرف بابن أبي الإصبع المصري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 488, entry [262]1,822 chars
    ٢٣٩ - عبد العظيم بن عبد الواحد بن ظافر بن عبد الله بن محمد بن جعفر، ينعت بالزّكي، ويكنّى أبا محمد، ويعرف بابن أبي الإصبع المصري (¬١). أديب فاضل شاعر، متصرّف في أنواع البلاغة، صحب أبا اليمن الكندي وتأدّب عليه، وسمع من أصحاب السّلفي، وغيرهم. روى عنه بالإجازة منصور بن سليم، والحافظ عبد المؤمن. وله شعر …
    ▸ expand full passage (1,822 chars)
    ٢٣٩ - عبد العظيم بن عبد الواحد بن ظافر بن عبد الله بن محمد بن جعفر، ينعت بالزّكي، ويكنّى أبا محمد، ويعرف بابن أبي الإصبع المصري (¬١). أديب فاضل شاعر، متصرّف في أنواع البلاغة، صحب أبا اليمن الكندي وتأدّب عليه، وسمع من أصحاب السّلفي، وغيرهم. روى عنه بالإجازة منصور بن سليم، والحافظ عبد المؤمن. وله شعر جيّد، حدّث بشيء منه، روى عنه منه عبد المؤمن بن خلف الحافظ، وأبو الحسن علي ابن سعيد الأندلسي، وأبو الحسين الجزَّار (¬٢)، وعليه تخرّج الجزّار في الأدب.أورد له الحافظ الدِّمْيَاطِي في "معجم شيوخه" (¬١) قصيدته التي مدح بها الملك المعظَّم عيسى، وأولها قوله: تصدَّق بوصلٍ إنَّ دمعي سائلُ … وزوِّد فؤادي نظرةً فهو راحلُ فخدُّك موجودٌ به التِّبرُ للغنى … وحسنك معدومٌ لديه المماثل أيا قمرًا من شمس وجنته لنا … وظلُّ عذاريه الضحى والأصائل إذا ذكرت عيناك للصبِّ درسها … من السِّحر قامت بالدَّلال الدَّلائل تنقّلت من طرفٍ لقلبٍ مع النَّوى … وهاتيك للبدر التمام منازل جعلتك بالتمييز نصبًا لناظري … فَلِمْ لا رفعت الهجر والهجر فاعل أتجحدني أن القوام مثقّفٌ … وناظركَ النفَّاثَ بالسحر عامل غدا القدُّ غصنًا منك يعطفه الصَّبا … فلا غرو إن صاحت عليه البلابل أَعَاذل قد أبصرت حبِّي وحسنه … فإن لُمْتَني فيه فما أنت عاذل محيَّاهُ قنديلٌ لديجور شعره … تُعَلِّقُه للصدغ فيه سلاسل رأى طيف وجدي نار قلبي فظنَّها … وَرَتْ لقراهُ فهو في القلب نازل إذا جنَّ ليلي أخبت الوجد أدمعٌ … همت فهي للصبر الجميل قواتل كراحة عيسى في الرَّدى والنَّدى معًا … يميت ويحيى فهو بؤسٌ ونائل وأخذ في مدحه، وأورد له ابن سعيد قوله: شعرفديت التي إذ ودَّعَتنيَ أودعت … من اللفظ سمعي ساعة البين أسطرا فلمّا اعتنقنا ردّ دمعي لنحرها … وديعتها فهي اللآليُ التي تُرَى بكت ورنت نحوي فجرَّد لحظها … من الجفن سيفًا بالدموع مجوهرا وقوله: شعر ينمُّ عليها ثغرها وتنمُّ بي … دموعي فواشي حبِّنا النظم والنثر أيا عبلة الأرداف لحظك عنتر … وما لي على غاراته في الحشى صبر ولد في سنة خمس وثمانين وخمس مئة، وقيل: في تسع، وقيل: خمس وتسعين. وتوفي في ثالث عشرين شوال، سنة أربع وخمسين وست مئة.