Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد، أبو محمد بن أبي محمد بن أبي محمد بن أبي الحسن المصري، المنعوت بالزكي، الحافظ المنذري الفقيه الشافعي المقرئ

عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد، أبو محمد بن أبي محمد بن أبي محمد بن أبي الحسن المصري، المنعوت بالزكي، الحافظ المنذري الفقيه الشافعي المقرئ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 14328, entry [29070]2,261 chars
    عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد، الحافظ الإمام، زكي الدّين، أبو محمد المُنْذِري، الشّامي، ثمّ المصري، الشّافعي. ولد في غُرّة شعبان سنة إحدى وثمانين وخمسمائة بمصر. وقرأ القرآن على حامد بن أحمد الأرْتاحي. وتفقّه على أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد القُرشي. وتأدَّب على: أبي ال…
    ▸ expand full passage (2,261 chars)
    عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد، الحافظ الإمام، زكي الدّين، أبو محمد المُنْذِري، الشّامي، ثمّ المصري، الشّافعي. ولد في غُرّة شعبان سنة إحدى وثمانين وخمسمائة بمصر. وقرأ القرآن على حامد بن أحمد الأرْتاحي. وتفقّه على أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد القُرشي. وتأدَّب على: أبي الحسين يحيى النَّحْوي. وسمع من: أبي عبد الله الأرْتاحي، وعبد المُجيب بن زُهير، وإبراهيم بن البتيت، ومحمد بن سعيد المأموني، والمطهر بن أبي بكر البيهقي وربيعة اليمني الحافظ، وأبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله، وأبي الجود غياث بن فارس، والحافظ ابن المفضَّل وبه تخرَّج وهو شيخه. وبمكّة من يونس الهاشمي، وأبي عبد الله ابن البنّاء. وبطيبة من: جعفر بن محمد بن آموسان، ويحيى بن عقيل بن رفاعة. وبدمشق من: عمر بن طبرْزَد، ومحمد بن وهب بن الزّنف، والخضِر بن كامل، وأبي اليُمْن الكنْدي، وعبد الجليل بن منْدويْه، وخلْق. وسمع بحرّان، والرُّها، والإسكندريّة، وأماكن. وخرّج لنفسه معجماً كبيراً مفيداً، سمعناه. روى عنه: الدّمياطي، والشّريف عزّ الدّين، وأبو الحسين ابن اليُونيني، والشّيخ محمد القزّاز، والفخر إسماعيل ابن عساكر، وعلمُ الدّين سنْجر الدّواداري، وقاضي القضاة تقي الدّين ابن دقيق العِيد، وإسحاق ابن الوزيري، والأمين عبد القادر الصَّعبي، والعماد محمد ابن الجرائدي، والشّهاب أحمد بنالدّفُوفي، ويوسف الختني، وطائفة سواهم. ودرّس بالجامع الظّافري بالقاهرة مدّةً، ثمّ ولي مشيخة الدّار الكامليّة، وانقطع بها نحْواً من عشرين سنة، مُكبّاً على التّصنيف والتّخريج والإفادة والرّواية. ذكره الشّريف عزّ الدّين فقال (¬١): كان عديم النّظير في معرفة عِلْم الحديث على اختلاف فنونه، عالماً بصحيحه وسقيمه، ومعلوله وطُرُقه، متبحِّراً في معرفة أحكامه ومعانيه ومُشكله، قيّماً بمعرفة غريبه وإعرابه واختلاف ألفاظه، إماماً، حجَّة، ثبْتاً ورِعاً مُتحرّياً فيما يقوله، مُتثبّتاً فيما يرويه. قرأت عليه قطعة حَسَنَة من حديثه، وانتفعت به انتفاعاً كثيراً. قلت: وقد قرأ القراءات في شبيبته، وأتقن الفقه والعربيّة، ولم يكن في زمانه أحدٌ أحفظ منه. وأوّل سماعه في سنة إحدى وتسعين، ولو استمرّ يسمع لأدرك إسناداًُ عالياً. ولكنّه فتر نحواً من عشر سنين. سمع من: الحافظ عبد الغني ولم يُظفر بسماعه منه. وأجاز لهوسمع شيئاً من أبي الحسن بن نجا الأنصاري. وله رحلة إلى الإسكندريّة أكثر فيها عن أصحاب السِّلفي. وكان صالحاً زاهداً، متنسّكاً. قال شيخنا الدّمياطي: هو شيخي ومُخْرجي، أتيته مبتدئاً وفارقتُه مُعيداً له في الحديث. وقال: توفّي في رابع ذي القعدة، وشيّعه خلقٌ كثير ﵀. ورثاه غيرُ واحدٍ بقصائد حسنة (¬٢). ٢٨٦ -
  • legacy full passagepage 14328, entry [29070]2,261 chars
    عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد، الحافظ الإمام، زكي الدّين، أبو محمد المُنْذِري، الشّامي، ثمّ المصري، الشّافعي. ولد في غُرّة شعبان سنة إحدى وثمانين وخمسمائة بمصر. وقرأ القرآن على حامد بن أحمد الأرْتاحي. وتفقّه على أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد القُرشي. وتأدَّب على: أبي ال…
    ▸ expand full passage (2,261 chars)
    عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد، الحافظ الإمام، زكي الدّين، أبو محمد المُنْذِري، الشّامي، ثمّ المصري، الشّافعي. ولد في غُرّة شعبان سنة إحدى وثمانين وخمسمائة بمصر. وقرأ القرآن على حامد بن أحمد الأرْتاحي. وتفقّه على أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد القُرشي. وتأدَّب على: أبي الحسين يحيى النَّحْوي. وسمع من: أبي عبد الله الأرْتاحي، وعبد المُجيب بن زُهير، وإبراهيم بن البتيت، ومحمد بن سعيد المأموني، والمطهر بن أبي بكر البيهقي وربيعة اليمني الحافظ، وأبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله، وأبي الجود غياث بن فارس، والحافظ ابن المفضَّل وبه تخرَّج وهو شيخه. وبمكّة من يونس الهاشمي، وأبي عبد الله ابن البنّاء. وبطيبة من: جعفر بن محمد بن آموسان، ويحيى بن عقيل بن رفاعة. وبدمشق من: عمر بن طبرْزَد، ومحمد بن وهب بن الزّنف، والخضِر بن كامل، وأبي اليُمْن الكنْدي، وعبد الجليل بن منْدويْه، وخلْق. وسمع بحرّان، والرُّها، والإسكندريّة، وأماكن. وخرّج لنفسه معجماً كبيراً مفيداً، سمعناه. روى عنه: الدّمياطي، والشّريف عزّ الدّين، وأبو الحسين ابن اليُونيني، والشّيخ محمد القزّاز، والفخر إسماعيل ابن عساكر، وعلمُ الدّين سنْجر الدّواداري، وقاضي القضاة تقي الدّين ابن دقيق العِيد، وإسحاق ابن الوزيري، والأمين عبد القادر الصَّعبي، والعماد محمد ابن الجرائدي، والشّهاب أحمد بنالدّفُوفي، ويوسف الختني، وطائفة سواهم. ودرّس بالجامع الظّافري بالقاهرة مدّةً، ثمّ ولي مشيخة الدّار الكامليّة، وانقطع بها نحْواً من عشرين سنة، مُكبّاً على التّصنيف والتّخريج والإفادة والرّواية. ذكره الشّريف عزّ الدّين فقال (¬١): كان عديم النّظير في معرفة عِلْم الحديث على اختلاف فنونه، عالماً بصحيحه وسقيمه، ومعلوله وطُرُقه، متبحِّراً في معرفة أحكامه ومعانيه ومُشكله، قيّماً بمعرفة غريبه وإعرابه واختلاف ألفاظه، إماماً، حجَّة، ثبْتاً ورِعاً مُتحرّياً فيما يقوله، مُتثبّتاً فيما يرويه. قرأت عليه قطعة حَسَنَة من حديثه، وانتفعت به انتفاعاً كثيراً. قلت: وقد قرأ القراءات في شبيبته، وأتقن الفقه والعربيّة، ولم يكن في زمانه أحدٌ أحفظ منه. وأوّل سماعه في سنة إحدى وتسعين، ولو استمرّ يسمع لأدرك إسناداًُ عالياً. ولكنّه فتر نحواً من عشر سنين. سمع من: الحافظ عبد الغني ولم يُظفر بسماعه منه. وأجاز لهوسمع شيئاً من أبي الحسن بن نجا الأنصاري. وله رحلة إلى الإسكندريّة أكثر فيها عن أصحاب السِّلفي. وكان صالحاً زاهداً، متنسّكاً. قال شيخنا الدّمياطي: هو شيخي ومُخْرجي، أتيته مبتدئاً وفارقتُه مُعيداً له في الحديث. وقال: توفّي في رابع ذي القعدة، وشيّعه خلقٌ كثير ﵀. ورثاه غيرُ واحدٍ بقصائد حسنة (¬٢). ٢٨٦ -

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 485, entry [261]2,825 chars
    ٢٣٨ - عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد، أبو محمد بن أبي محمد بن أبي محمد بن أبي الحسن المصري، المنعوت بالزكي، الحافظ المنذري الفقيه الشافعي المقرئ (¬٣). العالم المدقّق، والحافظ المحقق، والبحر الزاخر في الرّواية، والرّوض الناضر في الدّراية، والخاشع الناسك، والعابد السّالك، …
    ▸ expand full passage (2,825 chars)
    ٢٣٨ - عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد، أبو محمد بن أبي محمد بن أبي محمد بن أبي الحسن المصري، المنعوت بالزكي، الحافظ المنذري الفقيه الشافعي المقرئ (¬٣). العالم المدقّق، والحافظ المحقق، والبحر الزاخر في الرّواية، والرّوض الناضر في الدّراية، والخاشع الناسك، والعابد السّالك، والوَرِع الزاهد، والعامل العابد، سلك فيالحديث النبوي كلّ طريق، وأُتِي إليه من كلّ فجّ عميق، وخاض لججه، وامتطى من بحره ثبجه، فعذب شربه، ونما عشبه، وأينعت ثماره، وزهت أزهاره، وصارت العمدة فيه عليه، وشُدَّت الرّواحل من كل النّواحي إليه، علم أن الدنيا فانية، فاختار الباقي وترك الفاني، فشيّد معالم السُّنّة، وعمَّر بها تلك المغاني والمباني، فإذا شدا بذكره شادٍ فعل في القلوب ما لم تفعله المثالث والمثاني. رأيت بخط الإمام أبي الفتح القشيري على جزء سمعه منه، وكتب عليه: سمعته على شيخنا الإمام نُدرة الوقت عبد العظيم. وأخبرني شيخنا أبو الفتح محمد بن الدّشناوي قال: قال لي قاضي القضاة أبو الفتح المذكور يومًا: يا فقيه، فزت برُؤية الشيخ [زكي] (¬١) الدين، فقلتُ: وبرؤيتك، فكرّرتُ عليه، فكرّر القول، ثم قال: يا فقيه، كان الشيخ أدينَ منِّي. وقال لي القاضي أبو الطّاهر السّفطي: قال لي الشيخ المذكور: ضيّعنا زمانًا في السفر والرحلة، ولو قطعناه عند الشيخ زكي الدين حصل الغرض. وكان الإمام أبو محمد ابن عبد السّلام يأتي إليه، ويحضر درسه ويقول: نحن هنا أذُنٌ. وبالجملة ففضائله كثيرة، ومناقبه غزيرة، وسيرته شهيرة، سيجازيه عليها عالم العلانية والسّريرة. قرأ القراءات على الأرتاحي، وتفقّه على الإمام أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد القرشي ابن الورّاق، وقرأ العربية على أبي الحسين يحيى بن عبد الله النّحوي، وسمع الحديث منهم، ومن الحافظ علي بن المفضّل، وعليه تخرّج.وذكر ابن مَسْدِي أنه كان على المذهب المعروف بالأثرية، فاستتابه المقدسي على رؤوس الأشهاد، وردّه إلى الطريقة الأشعرية، ولازمه وانتفع به، حتى قيل: ليس في أصحاب ابن المفضّل أحفظ منه. وسمع من أبي حفص ابن طبرزد، والإمام أبي القاسم الرّافعي، وخلائق بمصر، والإسكندرية، والصّعيد، والشام، والرّوم. وولي تدريس المدرسة الكاملية، ولزم الخلوة، وانقطع بها، ما يخرج منها إلا يوم الجمعة، وتوفي ابنه الحافظ الرّشيد، فشيّع جنازته إلى باب المدرسة، وقال: أودعتك الله ورجع. سمع منه الحفّاظ، وتخرّجوا عليه، منهم: عبد المؤمن بن خلف الدِّمْيَاطِي، وقاضي القضاة أبو الفتح محمد بن علي بن وهب القشيري، والشريف أبو العبّاس أحمد بن محمد الحسيني النقيب، والتّقيّ عبيد الإسْعِرْدِي (¬١)، وخلائق. وصنّف تصانيف مفيدة، منها "مختصر كتاب مسلم" (¬٢)، و"مختصر السنن لأبي داود" (¬٣)، وهو غاية في بابه كثير الفوائد، وكتب عليه الحواشي الجيّدة، وشَرَح التنبيه (¬٤) في الفقه، وذيّل على وفيات شيخه المقدسي (¬٥)، وخرَّج أسماء شيوخه في مجلدة، وله كتاب "الفوائد السَّفرية"، و"تعاليق"، و"أجزاء" كثيرة، و"تاريخ مصر" في مجلدة كبيرة، فيها تراجم كثيرة.حدّثنا عنه جماعة من أصحابه، وما زال يدرِّس ويصنِّف، ويسمع ويؤلف، ويكتب ويفيد، ويأتي بكل أمر حميد، إلى أن أتته المنية، وانقطعت به الأمنية. فتوفي بالقاهرة بالمدرسة الكامليّة، في ثالث ذي قعدة، يوم السبت سنة ستّ وخمسين وست مئة. ومولده بمصر، في غرّة شعبان، من شهور سنة إحدى وثمانين وخمس مئة.