Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد اللطيف بن محمد بن سند التّكريتي ثم الإسكندراني، يُنعت بالسرّاج التاجر، الكارمي الشاعر

عبد اللطيف بن محمد بن سند التّكريتي ثم الإسكندراني، يُنعت بالسرّاج التاجر، الكارمي الشاعر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 463, entry [251]3,164 chars
    ٢٢٨ - عبد اللطيف بن محمد بن سند التّكريتي ثم الإسكندراني، يُنعت بالسرّاج التاجر، الكارمي الشاعر (¬٢). كان من أعيان الكارم، كثير المكارم، رئيسًا وجيهًا. سمع الحديث من النَّجيب الحرَّاني، وابن فارس، وغيرهما. ونظم نظمًا جيدًا، وشعره كله مدائح في النبي ﷺ، وله "ديوان". وحدّث، سمع منه الأعيان، منهم شيخنا …
    ▸ expand full passage (3,164 chars)
    ٢٢٨ - عبد اللطيف بن محمد بن سند التّكريتي ثم الإسكندراني، يُنعت بالسرّاج التاجر، الكارمي الشاعر (¬٢). كان من أعيان الكارم، كثير المكارم، رئيسًا وجيهًا. سمع الحديث من النَّجيب الحرَّاني، وابن فارس، وغيرهما. ونظم نظمًا جيدًا، وشعره كله مدائح في النبي ﷺ، وله "ديوان". وحدّث، سمع منه الأعيان، منهم شيخنا أبو حيان، وبنى مدرسة بالإسكندرية، وقف عليها أوقافًا جيدة. ومن نظمه، قوله: شعر ما بعد رامة للقلوب مرامُ … كلَّا ولا دون العقيق مَقَامُ دِمنٌ لها في كل قلب منزلٌ … وبكل جارحة لها إلمام قسمًا بمن حلَّ الوفود ببابه … وسعت وطافت نحوه الأقدام إن شارف الحادي ثُنيات اللوى … وتراءت الهضبات والآكام لأقبلنَّ من المطيِّ مكان ما … وطئت عليه وقادهن زمام ولأفرشنَّ الخدَّ عند مسيرها … شوقًا له لتطأه وهي قيام ولأنثرنَّ على العقيق شبيهه … دمعًا حلالًا والدماء حرامُوأحطُ أوزاري بأشرف بقعة … حُطَّت بها الأوزار والآثام وأبيتُ جارَ الأكرمين بطيبةٍ … أرأيت جار الأكرمين يُضامُ يا سعد إنْ وافيت بأنات اللوى … وبدت لك الأثلاتُ والأعلامُ وشممت عَرفًا كالعبير مع الصبا … سحرًا وشاقك إدْخِرٌ وخُزَامُ فأسأل عن العُرب اللواتي بالحمى … ضربت لهم دون الأثيل خيام نزلو بألوية الصريم فخيَّموا … وعلى الحقيقة في الصَّميم أقاموا يا نوق ما بعد الثنية مطلب … كلَّا ولا بعد النخيل مرام فمتى حللت بأرض طيبة فابشري … لا مسَّ ظهرك بعدها إيلامُ عُربٌ متى حلَّ النزيل بحيِّهم … شملته منه خفارة وذمام سنُّوا المكارم للأكارم والنَّدى … فلهم على نهج الهُدى إقدَامُ ولهم إذا حَمِيَ الوطيسُ مواقفٌ … زلَّت لغيرهم بها الأقدامُ وهي طويلة. وله أيضًا: شعر باتت تجرُّ إلى العقيق ذيُولًا … ليلًا ولا تبغي الغداة مقيلا هوجٌ يجد بها الغرام إلى الحمى … شوقًا وسيرُ اليعمُلات ذميلًا تهوى السير ولو على أحداقها … والشَّانُ لو وجدت إليه سبيلًا وأبيك لو تجد المسير لعلَّلتْ … بالوعد قلبًا لا يزال عليلا قسمًا لقد عشقت مليحًا لم نجد … لجماله في العالمين مثيلًاوعليك يا حادي المطيّ أليَّةٌ … عَرِّس متى جئت الخيام قليلا فهناك مجتمع القلوب وغاية … المطلوب لا نبغي سواه بديلا وهي طويلة أيضًا. قوله: شعر ما شاقه البان ولا يشوقه … مُذ لمعَتْ ببارقٍ بروقُهُ حَنَّ إلى المغنى القديم فانثنى … وشوقه إلى الحمى يسوقه بدْرٌ حنايا أضلعي بروجه … ظبيٌ وسفح مدمعي عقيقهُ يهوى بأكناف الحمى مُحجبًا … حكاه من غُصن النَّقا وريقه مَلَّكته قلبي وطَرْفي فغدا … أسيره ذلك وذا طليقهُ يا أهل ذيَّاك الحمى نزيلكم … يَجْمُل أن تُرعى له حقوقه حمَّلتموه يوم توديعكم … من الغرام فوق ما يطيقه هَلَّا سألتم بالغضا عن والهٍ … فارقه يوم النوى فريقه مزَّقتُ ثوب الصبر يوم بينكم … ولذَّ لي في حُبكم تمزيقه وحقكم لا أمَّ غير بابكم … ولا سرت إلى سواكم نوقه كلا ولا راق له منذ ناء عن حيَكم مغنىً ولا يروقه ولا تغنَّى بكم حادي السُّرى … إلَّا انثنى ودَمعه خلوقه يَودُّ لو زار على أحداقه … سعيًا وأحكام القضا تعوقه يا طيبًا منزله بطيبةٍ … ومن صميم هاشمٍ عريقهُبه سمت بنو معد نسبًا … إذ قام يومًا للفخار سُوقه وهي طويلة. وله أيضًا قوله: شعر لي بالأُجيرع دون وادي المنحنى … قلب تُقلبه الصبابة والضَّنى غاروا عليه بالغوير ويمَّموا … نجدًا سُحيرًا واستقلوا أيمنا ملكوه مني بالمكارم والعُلى … وحموه عني بالصوارم والقنا أبعثهم يوم استقلَّت عيسهم … بحشاشةٍ ألِفت معاناة العنا ونثرت من دمعي عقيق مدامعي … حين التفرق فاستحالت أعينا وسرت بي الهوج البوازل ترتمي … ليلًا ولذَّ لها الفناء على الفنا حتى إذا أهدت لها ريح الصبا … عَرف الخُزَامى زال عنها ما عنا فأنَخْتُ نَضْوُي ثم قلت لها قفي … مهلًا رويدك فالمعرِّس ها هنا وهي طويلة. توفي بالإسكندرية، سنة أربع عشرة وسبع مئة.