Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحيم بن علي بن الحسن بن أبي الفرات القاهري، المنعوت بالعز، الفقيه الحنفي

عبد الرحيم بن علي بن الحسن بن أبي الفرات القاهري، المنعوت بالعز، الفقيه الحنفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 454, entry [244]1,484 chars
    ٢٢١ - عبد الرحيم بن علي بن الحسن بن أبي الفرات القاهري، المنعوت بالعز، الفقيه الحنفي (¬٤). صاحبنا ورفيقنا، جدَّ واجتهد فحصل من الفضائل ما قصد، وسلك المسلك الأسدَّ، فكان الشبل بل الأسد، وبرع بها مذهب أبي حنيفة، وبلغ فيه الرتبة المنيفة، وانتهت الرئاسة في الاشتغال والفتوى إليه، وصارت العمدة في مذهبه نق…
    ▸ expand full passage (1,484 chars)
    ٢٢١ - عبد الرحيم بن علي بن الحسن بن أبي الفرات القاهري، المنعوت بالعز، الفقيه الحنفي (¬٤). صاحبنا ورفيقنا، جدَّ واجتهد فحصل من الفضائل ما قصد، وسلك المسلك الأسدَّ، فكان الشبل بل الأسد، وبرع بها مذهب أبي حنيفة، وبلغ فيه الرتبة المنيفة، وانتهت الرئاسة في الاشتغال والفتوى إليه، وصارت العمدة في مذهبه نقلًا وفهمًا عليه، وحضرت الطلبة بين يديه، فتصرَّف فيه وأجاد، ونظر وأفاد، ودرَّس وأعاد، وعمل بما علم، وصان الفرج والبصر، والقلم والكلم، وحجَّ مع قلة رزقٍ مرتين، ومتع السمع والعين، وزار ووضع عن كاهله الأوزار، وقام من الليل ما يشهد له يوم المعاد، وتزوَّدالتقوى، والتقوى خير زاد، وأنفق عمره في ما يُرضى، وأتى من أفعال البر بما يحكم له بالفوز ويقضى، ولم يزل متصفًا بجميل الأوصاف متزرًا بالنقاء والعفاف، شديد القوة في الدّين، متحليًا بما يزين، وثيق العُرى إلى أن استردّته التي منها خُلق، فأودع في بطن الثرى، فأودع القلوب حسرات، وأجرى من العيون عبرات. سمع الحديث من قاضي القضاة أبي عبد الله محمد بن إبراهيم الكناني الحموي، وأبي عبد الله محمد بن أحمد الشهير بابن القمَّاح، وعبد الله الصنهاجي، وجماعة من المتأخرين، وتفقه على المحيي المعروف بالدِّمَشْقي، وقاضي القضاة أبي عبد الله محمد بن الحريري، وقرأ الأصول على العلامة شيخ الشيوخ علي بن إسماعيل القونوي. ودرَّس بالمدرسة الحسامية بالقاهرة، وبتربة ابن الحريري بالقرافة، وأعاد بالمدرسة المنصورية وغيرها، وناب في الحكم بمصر، ثم تركه ومضى على جميل. وتوفي بالمدرسة الصَّالحية ليلة الجمعة، ودفن قبيل الصلاة يوم الجمعة الحادي والعشرين من شهر ذي الحجة، سنة إحدى وأربعين وسبع مئة. ومولده يوم/ الجمعة، الثامن أو العاشر من جمادى الأولى، سنة ثلاث وسبع مئة.