Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحيم بن عبد الكريم بن هوازن القشيري، الفقيه الشافعي، المُفسِّر، الأديب الشاعر

عبد الرحيم بن عبد الكريم بن هوازن القشيري، الفقيه الشافعي، المُفسِّر، الأديب الشاعر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 452, entry [243]1,257 chars
    ٢٢٠ - عبد الرحيم بن عبد الكريم بن هوازن القشيري، الفقيه الشافعي، المُفسِّر، الأديب الشاعر (¬١).سمع الحديث من جماعة كثيرة، وتفقه بأبيه، ثم لما توفي والده، قرأ على إمام الحرمين ولازمه، حتى حصَّل الفقه والخلاف والأصول، وحضر عند الشيخ أبي إسحاق الشيرازي، ولما قدم بغداد نصر مذهب الأشعري، ووقع بينه وبين ا…
    ▸ expand full passage (1,257 chars)
    ٢٢٠ - عبد الرحيم بن عبد الكريم بن هوازن القشيري، الفقيه الشافعي، المُفسِّر، الأديب الشاعر (¬١).سمع الحديث من جماعة كثيرة، وتفقه بأبيه، ثم لما توفي والده، قرأ على إمام الحرمين ولازمه، حتى حصَّل الفقه والخلاف والأصول، وحضر عند الشيخ أبي إسحاق الشيرازي، ولما قدم بغداد نصر مذهب الأشعري، ووقع بينه وبين الحنابلة. وكان لطيفًا خفيف الرّوح. وصنَّف "تفسيرًا" على طريقة الصوفية. وله نظم جيد منه قوله: شعر أستودع الله من ودَّعتها سحرًا … وأودعت قلبي الأحزان والفكرا قالت وقد أبصرت دمعي يفيضُ دمًا … والعين باكية ما ملَّت النظرا فضحتنا أيها الباكي بدمعك ذا … وقد تهتك للواشين ما استترا فقلت لا تصرفوني عن رِكَابكم … واستصحبوني لكي أقضي بكم وطرا أسقي ركابكمُ دمعي إذا عطشت … وأقدح النار من قلبي لكم شررا قالوا وما ضرَّنا لو كنت تصحبنا … لو لم تكن علمًا في الحب مشتهرا وله أيضًا شعر: لياليَ وصل قد مضين كأنها … لآليْ عقود في نحور الكواعب وأيام هجر أعقبتها كأنها … بياضُ مشيب في سواد الذوائب وكان إمام الحرمين يعتدُّ به، ويستفرغ أكثر أيامه معه، مستفيدًا منه بعض المسائل الحسابية، والفرائض، والدور، والوصايا. وكان له مجلس للوعظ والتذكير، يحضره العلماء والجم الغفير، وقلَّ ما يخلو مجلسه من أن يُسلم فيه أحدٌ من أهل الذمة، وحجّ مرتين.وأثنى الفارسي (¬١) في "الذيل" (¬٢) عليه، وبالغ في تعظيمه (¬٣). توفي سنة أربع عشرة وخمس مئة، ليلة الجمعة، ثامن عشر جمادى الآخرة، بنَيْسَابور.