Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الحكم بن [أبي] (¬٥) إسحاق بن إبراهيم بن منصور بن المسلم المصري، يعرف بابن العراقي الفقيه الشافعي الأديب

عبد الحكم بن [أبي] (¬٥) إسحاق بن إبراهيم بن منصور بن المسلم المصري، يعرف بابن العراقي الفقيه الشافعي الأديب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 438, entry [230]912 chars
    ٢٠٧ - عبد الحكم بن [أبي] (¬٥) إسحاق بن إبراهيم بن منصور بن المسلم المصري، يعرف بابن العراقي الفقيه الشافعي الأديب (¬٦). تولّى الخطابة بجامع مصر، وناب في الحكم بها، وله نظم حسن، واشتغل بالفقه على أبيه، وقيل: إنه كان ينشئ لكلّ جمعة خطبة، وحدّث بشيء من شعره. سمع منه الحافظ المنذري وقال: أنشدني لنفسه، و…
    ▸ expand full passage (912 chars)
    ٢٠٧ - عبد الحكم بن [أبي] (¬٥) إسحاق بن إبراهيم بن منصور بن المسلم المصري، يعرف بابن العراقي الفقيه الشافعي الأديب (¬٦). تولّى الخطابة بجامع مصر، وناب في الحكم بها، وله نظم حسن، واشتغل بالفقه على أبيه، وقيل: إنه كان ينشئ لكلّ جمعة خطبة، وحدّث بشيء من شعره. سمع منه الحافظ المنذري وقال: أنشدني لنفسه، وذكر أنه عملها بحلب، وقد رأىرجلًا وجب عليه القتل، فرماه رجل بسهم فأصاب كبده فقتله، فنظم قوله فيه: شعر أخرجت من كبد القوس ابنها فغدت … تئنّ والأمّ قد تحنو على الولد وما درت أنها لما رميت به … ما سار من كبد إلا إلى كبد وأورد ابن سعيد من نظمه قوله: نفسي فداؤك كم أموت معذّبا … في مقلتيك ووجنتيك وثغركا ما قلت أصبح بي الصباح بوجهه … إلّا انثنيت إلى الدجى من شعركا وأورد له أيضًا قوله: شعر قامت تطالبني بلؤلؤ نحرها … لما رأت عيني تجود بدرّها وتبسمت عجبا فقلت لصاحبي … هذا الذي اتهمت به في ثغرها (¬١) توفي سحرًا ثامن عشرين شعبان، سنة ثلاث عشرة وست مئة. ومولده ليلة الأحد، سابع عشر جمادى الآخرة، سنة ثلاث وستين وخمس مئة.