Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن محمد بن الحسين بن نَاقِيَا الفقيه الحنفي، المعروف بابن البَنْدَار

عبد الله بن محمد بن الحسين بن نَاقِيَا الفقيه الحنفي، المعروف بابن البَنْدَار

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 427, entry [222]704 chars
    ١٩٩ - عبد الله بن محمد بن الحسين بن نَاقِيَا الفقيه الحنفي، المعروف بابن البَنْدَار (¬١). كان فاضلًا أديبًا، عذب الألفاظ، مليح المعاني، متقنًا لما يعاني. صنَّف تصانيف مفيدة في فنون، وصنع "مقامات أدبية" (¬٢)، وله كتاب "الجمان في تشبيهات القرآن" (¬٣)، و"ملح المكاتبة في الرسائل"، و"شرح الفصيح" (¬٤)، و"…
    ▸ expand full passage (704 chars)
    ١٩٩ - عبد الله بن محمد بن الحسين بن نَاقِيَا الفقيه الحنفي، المعروف بابن البَنْدَار (¬١). كان فاضلًا أديبًا، عذب الألفاظ، مليح المعاني، متقنًا لما يعاني. صنَّف تصانيف مفيدة في فنون، وصنع "مقامات أدبية" (¬٢)، وله كتاب "الجمان في تشبيهات القرآن" (¬٣)، و"ملح المكاتبة في الرسائل"، و"شرح الفصيح" (¬٤)، و"ملح الممالحة"، و"أغاني المحْدَثين". وكان مستورًا في عقيدته (¬٥)، وكان كثير الهزل والمجون، ومضى على جميل.قال أبو الحسن الدهَّان: دخلت عليه لأغسّله فوجدت يده اليسرى مضمومة، فاجتهدت في فتحها، فإذا فيها كتابة، فتمهلت حتى قرأتها، فإذا فيها مكتوب: شعر نزلت بدار لا يخيّب ضيفها … أُرَجِّي نجاتي من عذاب جهنم وإني على جرمي من الله واثق … بإنعامه والله أعظم منعم (¬١) توفي رابع المحرّم، سنة خمس وثمانين وأربع مئة.