كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 411, entry [214]2,814 chars
١٩١ - عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن الحسين العكبري أبو البقاء الفقيه الحنبلي النحوي المقرئ (¬٣). قرأ القراءات على أبي الحسن البطائحي، وتفقه بالقاضي أبي يعلى محمد بن أبي حازم ابن الفرّاء، ولازمه حتى برع في الفقه والخلاف والأصول، وقرأ النحو على أبي البركات يحيى بن نجاح، ثم على أبي محمد عبد الله بن…
▸ expand full passage (2,814 chars)١٩١ - عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن الحسين العكبري أبو البقاء الفقيه الحنبلي النحوي المقرئ (¬٣). قرأ القراءات على أبي الحسن البطائحي، وتفقه بالقاضي أبي يعلى محمد بن أبي حازم ابن الفرّاء، ولازمه حتى برع في الفقه والخلاف والأصول، وقرأ النحو على أبي البركات يحيى بن نجاح، ثم على أبي محمد عبد الله بن أحمد بن الخشاب، وتأدب بجماعة.وتصدّر للإقراء، وقصده الناس، وأخذوا عنه الفقه، والأصول، والخلاف، والنحو واللغة، والجدل، والفرائض، والحساب، والجبر، والمقابلة، والأدب. وسمع الحديث في صباه من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن البطّي، وأبي زرعة طاهر بن محمد المقدسي، وأبي بكر عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن النَّقُّور، وأبي العباس أحمد بن المبارك، وغيرهم. قال الحافظ ابن النجار: كتبت عنه، وقرأت عليه كثيرًا من مصنفاته، وكان ثقة صدوقًا في ما ينقله ويحكيه، متدينًا، كثير المحفوظ، حسن الأخلاق، متواضعًا، وكان ضريرًا، حصل له جدري في صباه، وكان محبًا للاشتغال ملازمًا له ليلًا ونهارًا، ما يمضي عليه ساعة إلا وعنده من يقرأ عليه أو يطالع له، حتى أن زوجته تطالع له بالليل. وصنّف تصانيف كثيرة، منها: "تفسير القرآن العظيم"، و"إعراب القرآن" (¬١)، و"إعراب الشواذ من القراءات" (¬٢)، و"متشابه القرآن"، و"عدد آي القرآن" (¬٣)، و"إعراب الحديث" (¬٤)، وكتاب في المذهب، سمّاه: "المرام في نهاية الأحكام على دليل التلازم"، و"تعليق في الخلاف"، و"كتاب في الجدل"، و"شرح الهداية في الفقه"، تصنيف أبي الخطاب، و"النّاهض في علم الفرائض"، و"البلغة في الفرائض" أيضًا، و"التلخيص في الفرائض"، و"الاستيعاب في أنواع الحساب"، و"مقدمة في الحساب"، و"شرح الفصيح" لثعلب، وله: "ترتيب إصلاح المنطق" لابن السكيت (¬٥)، رتّبه على حروفالمعجم، و"شرح الحماسة"، و"شرح مقامات الحريري" (¬١)، و"شرح خطب ابن نباتة" (¬٢)، وشرح الإيضاح والتكملة لأبي علي الفارسي، سمّاه: "المصباح" (¬٣)، و"المقنع في شرح اللمع" لابن جني (¬٤)، و"لباب شرح الكتاب"، و"إعراب شرح الحماسة" (¬٥)، و"الإيضاح عن معاني أبيات الإيضاح"، وكتاب "شرح أبيات سيبويه"، و"تلخيص أبيات الشعر" لأبي علي، و"المحصل في شرح المفصل" للزمخشري (¬٦)، و"نزهة الطرف في إيضاح قانون الطرف"، و"الترصيف في التصريف"، و"اللباب في علل البناء والإعراب" (¬٧)، و"الإشارة في النحو"، و"مقدمة في النحو"، و"أجوبة المسائل الحلبيّات"، و"التلخيص في النحو"، و"التلقين" (¬٨)، و"التهذيب في النحو"، و"شرح شعر المتنبي" (¬٩)، و"تلخيص التنبيه" لابن جني، و"كتاب في العروض"، معلل، و"مختصر فيه"، و"مختصر في القوافي"، و"مختصر أصول ابن السرَّاج"، و"مسائل مفردة في النحو" (¬١٠)، و"مسألة في قول النبي ﷺ: "إنما يرحم الله من عباده الرحماء" (¬١١) " (¬١٢)، و"المنتخب من كتاب المحتسب"،و"لغة الفقه"، لم يكمله، وله نظم يسير. وله، يمدح الوزير ابن مهدي، قال: بك أضحى جيد الزمان محلّى … بعد أن كان من حلاه مخلّى لا يجازيك في مجازيك خلقٌ … أنت أعلا قدرًا وأعلا محلَّا دُمتَ تحيي ما قد أُميتَ من الفضل وتُنفي فقرًا وتطرد مَحْلا ولم ينظم غيرها. وسُئل عن مولده؟ فقال: أوائل سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة ببغداد. وتوفي ليلة الأحد، لثمان خلون من ربيع الآخرة، من شهور سنة ست عشرة وست مئة، وصُلّي عليه من الغد بمدرسة ابن الجوزي، رحمة الله عليه، وشيّعه الأعيان، ودفن بمقبرة حَرْب، ﵁.
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 411, entry [214]343 chars
المقدسي، وأبي بكر عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن النَّقُّور، وأبي العباس أحمد بن المبارك، وغيرهم. قال الحافظ ابن النجار: كتبت عنه، وقرأت عليه كثيرًا من مصنفاته، وكان ثقة صدوقًا في ما ينقله ويحكيه، متدينًا، كثير المحفوظ، حسن الأخلاق، متواضعًا، وكان ضريرًا، حصل له جدري في صباه، وكان محبًا للاشتغال ملازمًا له ليلًا ونهارًا، ما يمضي عليه ساعة إلا
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 411, entry [214]343 chars
محمد المقدسي، وأبي بكر عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن النَّقُّور، وأبي العباس أحمد بن المبارك، وغيرهم. قال الحافظ ابن النجار: كتبت عنه، وقرأت عليه كثيرًا من مصنفاته، وكان ثقة صدوقًا في ما ينقله ويحكيه، متدينًا، كثير المحفوظ، حسن الأخلاق، متواضعًا، وكان ضريرًا، حصل له جدري في صباه، وكان محبًا للاشتغال ملازمًا له ليلًا ونهارًا، ما يمضي عليه ساع