Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

صالح بن يزيد بن علي بن موسى النفزي الرُّنْدِي، يكنى أبا الطيب

صالح بن يزيد بن علي بن موسى النفزي الرُّنْدِي، يكنى أبا الطيب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 378, entry [194]1,147 chars
    ١٧٥ - صالح بن يزيد بن علي بن موسى النفزي الرُّنْدِي، يكنى أبا الطيب (¬١). أديب شاعر مجيد. روى عنه شيخنا أثير الدين شيئًا من نظمه، وأنشدنا عنه هذه القصيدة، أولها قوله: شعر من الظباء تروع الأسد بالمقل … وما رَمَتها بغير الغنج والكحل من كلّ رود ترد الشمس مسرعة … وما اتقتها بغير الحلي والحلل وربّما أقدم…
    ▸ expand full passage (1,147 chars)
    ١٧٥ - صالح بن يزيد بن علي بن موسى النفزي الرُّنْدِي، يكنى أبا الطيب (¬١). أديب شاعر مجيد. روى عنه شيخنا أثير الدين شيئًا من نظمه، وأنشدنا عنه هذه القصيدة، أولها قوله: شعر من الظباء تروع الأسد بالمقل … وما رَمَتها بغير الغنج والكحل من كلّ رود ترد الشمس مسرعة … وما اتقتها بغير الحلي والحلل وربّما أقدمت والخيل محجمة … فتطعن الطعنة النجلاء بالنجل [تلك الشموس التي قد أطلعت قزحًا … أذيالهن ولا غيمٌ سوى الكلل وليلةٍ باللوى ما كان أطيبها … زالت معاهدها والعهد لم يزل بتنا نساقي المنى والأنس ثالثنا … والراح من شنب والنقل من قُبَل حتى بدت غرة للشمس مشرقة … كمثل وجه ولي العهد حين ولييا يوم سعد كأن العيد عادية … فالناس في مرح والدهر في جدل شهدته فرأيت الأرض قد بهرت … والشمس قد سترت وجها من الخجل وللطبول به خفق يساجله … خفق البنود على الخطية الذُبل وله أيضًا: ولم أنس ما الأيام لا أنس ليلة … سدلنا الدجى دون الرقيب حجبا وبتنا ضجيعي لوعة وصبابة … كأنَّا على حكم المنى والصهبا نرد رداء الغضب عنا بلطفه … بغصن نقًا ما كاد يحتمل الغضبا ومن حولنا قضب بزهر تذيبها … ولم أرَ زهرًا قبلها ذوّب القضبا ودر حباب في كوس كأنها … سماء عقيق ذائب مليت شهبا وهبت لتوديعي فضلنا صبابة … فمًا لفم كالطير يلتقط الحبا وعانقتها حتى تناثر عقدها … فقلدتها من أدمعي لؤلؤًا رطبا