Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شبيب بن حمدان بن شبيب بن حمدان بن شبيب الحرَّاني، ينعت بالتقي

شبيب بن حمدان بن شبيب بن حمدان بن شبيب الحرَّاني، ينعت بالتقي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 368, entry [189]1,123 chars
    ١٧١ - شبيب بن حمدان بن شبيب بن حمدان بن شبيب الحرَّاني، ينعت بالتقي (¬٢).روى عن ابن رُوزْبه (¬١)، والفخر الإربلي. كتب عنه الحافظ عبد المؤمن الدِّمْيَاطِي. وكان فاضلًا، أديبًا، عارفًا بصنعة الكحل (¬٢) والطبّ. أنشدني حفيده الفقيه العدل نور الدين علي بن عبد الرحمن بن شبيب المذكور، أنشدني جدي لنفسه، قول…
    ▸ expand full passage (1,123 chars)
    ١٧١ - شبيب بن حمدان بن شبيب بن حمدان بن شبيب الحرَّاني، ينعت بالتقي (¬٢).روى عن ابن رُوزْبه (¬١)، والفخر الإربلي. كتب عنه الحافظ عبد المؤمن الدِّمْيَاطِي. وكان فاضلًا، أديبًا، عارفًا بصنعة الكحل (¬٢) والطبّ. أنشدني حفيده الفقيه العدل نور الدين علي بن عبد الرحمن بن شبيب المذكور، أنشدني جدي لنفسه، قوله: شعر ومهفهف الأعطاف تحمل راحهُ … راحًا تُنفِّس كُربة الأرواح صهباء تحسبها لساطع لونها … قدحت لنا النِّيرانُ في الأقدَاح لولا شِباك جواهر نسجت لها … طارت لخفَّتها بغير جناح وله: ومهفهف برأ الملاحة ربُّها … فيه فأبدعه بغير مثال فبخدّه النعمان روض شقائق … ولثغره النَّظام عقد لآل ولَطرفه الغزَّال إحياء الهوى … وكذلك الإحياء للغزَّالي وله: إنِّي لأعجب وَهي شمس أشرقت … بظلام طرّتها وليل عذار وتغيّبت بنهار شيبي إذْ بدا … والشمس منها ضوء كل نهار وله:زارني والدُّجى عليه إزار … وبعطفيه نشوةٌ وخُمارُ مرحبا زائري أرحت جفوني … في الليالي الطّوال وهي قصارُ رشأٌ زارني وفيه نفُور … وبجفنيه مثل قلبي انكسارُ فرأيت البدور وهي حيارى … وشهدت الغصون وهي تغارُ ولد بحرَّان، سنة إحدى وعشرين وست مئة. وتوفي بالقاهرة، ليلة الاثنين ثامن عشرين ربيع الآخر، وقيل: في جمادى الأولى سنة خمسٍ وتسعين. (¬١). وله "مدائح في المصطفى" (¬٢)، مطولة جيدة.