Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

زهير بن محمد بن علي بن يحيى بن الحسن المكي المهَلَّبي، ينعت بالبهاء، ويكنى أبا الفضل

زهير بن محمد بن علي بن يحيى بن الحسن المكي المهَلَّبي، ينعت بالبهاء، ويكنى أبا الفضل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 321, entry [166]1,857 chars
    ١٥٠ - زهير بن محمد بن علي بن يحيى بن الحسن المكي المهَلَّبي، ينعت بالبهاء، ويكنى أبا الفضل (¬٢). ولد بالحجاز، ونشأ بقوص، ثم انتقل إلى القاهرة، وكتب الإنشاء للملك الصالح أيوب، سمع … (¬٣) [أغصن النقا لَوْلَا القوام المهفهف … لما كَانَ يهواك المعنى المعنف وَيَا ظَبْي لَوْلَا أَن فِيك محاسنًا … حكين الّ…
    ▸ expand full passage (1,857 chars)
    ١٥٠ - زهير بن محمد بن علي بن يحيى بن الحسن المكي المهَلَّبي، ينعت بالبهاء، ويكنى أبا الفضل (¬٢). ولد بالحجاز، ونشأ بقوص، ثم انتقل إلى القاهرة، وكتب الإنشاء للملك الصالح أيوب، سمع … (¬٣) [أغصن النقا لَوْلَا القوام المهفهف … لما كَانَ يهواك المعنى المعنف وَيَا ظَبْي لَوْلَا أَن فِيك محاسنًا … حكين الَّذِي أَهْوى لما كنت تُوصَف كلفت بِغُصْن وَهوَ غُصْنٌ مقرطقٌ … وهمت بِظَبْيٍ وَهوَ ظَبْي مشنف أقاسي النوى فيه فألفيه قاسيًا … وأضعف عن هجرانه وهو يضعف وَمِمَّا دهاني أَنه من حيائه … يقال كليلٌ طرفه وَهْوَ مرهفوَذَلِكَ أيضًا مثل بُسْتَان خَدِّه … بِهِ الْورْد يُسمى مضعفًا وَهوَ مضعف فيا ظَبْي هلا كَانَ فِيك التفاتة … وَيَا غُصْن هلا كَانَ فِيك تعطف وَيَا حرمَ الْحسن الَّذِي هوَ آمن … وألبابنا من حوله تتخطف عَسى عطفة بالوصل يَا وَاو صدْغه … وحقِّك إِنِّي أعرف الْوَاو تعطف له أيضًا: لعَلّكَ تُصْغي ساعةً وَأقولُ … لقد غابَ وَاشٍ بَيْنَنا وعَذولُ وفي النّفس حاجاتٌ إليكَ كثيرَةٌ … أرَى الشّرْحَ فيها وَالعتاب يَطولُ تعالَ فما بيني وبينكَ ثالثٌ … فيذكرُ كلٌّ شجوهُ ويقولُ وإياكَ عن سر الحديثِ فإنني … بهِ عن جَميعِ العالمينَ بخيلُ بعيشكَ حدثني بمنْ قتلَ الهوى … فإني إلى ذاكَ الحديثِ أميلُ وَما بَلَغَ العُشّاقُ حالًا بَلَغتُه … هناكَ مقامٌ ما إليهِ سبيلُ فما كلّ مخضُوبِ البَنَانِ بُثَيْنَةٌ … وما كلّ مَسلوبِ الفؤادِ جَميلُ ويا عاذِلي قد قُلمتَ قَوْلًا سَمِعتُهُ … ولكنهُ قولٌ عليَّ ثقيلُ عذرتكَ إنّ الحبّ فيهِ مرارةٌ … وَإنّ عَزيزَ القوْمِ فيهِ ذَليلُ أأحبابَنا هذا الضّنى قَد ألِفْتُهُ … فلوْ زالَ لاستوحشتُ حينَ يزولُ وحقكمُ لم يُبْقِ فيَّ بقيةً … وكَيفَ حَديثي وَالغرامُ طَوِيلُ وَإنّي لأرْعَى سرّكمْ وَأصونُهُ … عنِ النّاسِ وَالأفكارُ فيّ تجولُدعوا ذكرَ ذاكَ العتبِ منا ومنكمُ … إلى كمْ كتابٌ بَينَنا وَرَسولُ وردوا نسيمًا جاءَ منكمْ مخبرًا … فإني عليلٌ والنسيمُ عليلُ] (¬١) [وله أيضًا] (¬٢): يا روضة الحسن صِلي … فما عليك ضير وهل رأيت روضة … إلا لها زُهير ولد بمكة شرفها الله تعالى، سنة إحدى وثمانين وخمس مئة. وتوفي ﵀ بالقاهرة، سنة ست وخمسين وست مئة.