Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان التميمي، أبو محمد البغدادي الفقيه الحنبلي الواعظ

رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان التميمي، أبو محمد البغدادي الفقيه الحنبلي الواعظ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 315, entry [162]2,500 chars
    ١٤٧ - رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان التميمي، أبو محمد البغدادي الفقيه الحنبلي الواعظ (¬٢).قال ابن السّمعاني عنه: إنه كان إمام الحنابلة في عصره، قرأ القرآن على أبي الحسن ابن الحمَّامي، وسمع الحديث من أبيه، وعبد العزيز بن محمد الفارسيّ، وأب…
    ▸ expand full passage (2,500 chars)
    ١٤٧ - رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان التميمي، أبو محمد البغدادي الفقيه الحنبلي الواعظ (¬٢).قال ابن السّمعاني عنه: إنه كان إمام الحنابلة في عصره، قرأ القرآن على أبي الحسن ابن الحمَّامي، وسمع الحديث من أبيه، وعبد العزيز بن محمد الفارسيّ، وأبي الحسن علي بن أحمد بن عمر الحمَّامي المقرئ، ومحمد بن الحسين بن العطّار، والحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البزَّاز، وخلائق. روى عنه الجمّ الغفير، ودخل إصبهان رسولًا، فروى عنه من أهلها أكثر من سبعين نفسًا، منهم الحافظ إسماعيل بن محمد بن الفضل، وأبو نصر أحمد بن محمد، وأبو مسعود ابن كوتاه، وبهمذان أحمد بن سعيد العجلي، وببسطام أبو الحسين محمد بن محمد السَّهلكي، وببغداد أبو القاسم ابن السّمرقندي، وعبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، وأبو القاسم علي بن طراد الزينبي، وغيرهم، وبدمشق نصر الله بن محمد المَصيصيّ، وهبة الله بن أحمد بن طاوس، وبمكّة آمنه بنت إسماعيل، وبعُكبرا المبارك بن عبد الوهاب، وبواسط سعيد بن عبد الكريم الغِنْدَجَاني. وكان قد قرأ الأصولين، والتفسير، والفرائض، واللغة العربية، وعُمِّر، وقُصد من كل جانب، وكان يجلس للفتوى والوعظ بجامع المنصور. وكان فصيحًا حسن الأخلاق، مليح المحاورة، جمّ الفوائد، كثير المحفوظ، ينشد الأشعار الرائقة، وكان يمضي في رجب وشعبان أربع مرّات في كل سنة إلى مقبرة الإمام أحمد، ويعظ ويجتمع العالم. وكان أديبًا، وله نظم، منه ما رواه عنه ابن طاوس، قال: أنشدني لنفسه، قوله: شعروما شنآن الشَّيْب من أجل لونه … ولكنه حادٍ إلى البين مسرع إذا ما دنت منه الطَّليعة آذنت … بأن المنايا خلفها تتطلّع فإن قصّها المقراض صاحت بأختها … فتظهر يتلوها ثلاث وأربع وإن خُضبت حال الخضاب لأنه … يغالب صنع الله والله أصنع فيضحى كريش الدّيك فيه تلمع … وأفظع ما تكساه ثوب ملمّع إذا ما بلغت الأربعين فقل لمن … يريدك في ما يشتهيه ويسرع هلموا لنبكي قبل فرقة بيننا … فما بعدها عيش لذيذ ومجمع وخلِّ التصابي والخلاعة والهوى … وأمَّ طريق الحق والحق أنفع وخذ جنة تنجي وزادًا من التّقى … وصحبة مأمون فقصدك مفزع وقال الحافظ إسماعيل: أنشدنا لنفسه، قوله: مررنا على رسم الديَّار فسلمنا … وقلنا له يا ربع أين ثأوا عنَّا وَجُدْنا بدمع كالرذاذ على الثرى … فَصُمَّ المنادى فانصرفنا كما كنّا وما ذاك إلا أن رسم ديارهم … به كالذي نلقى فقد زادنا حزنا فلمّا يئسنا من جواب رسومهم … نزلنا فقبّلنا الثّرى قبل أنْ رحنا قال: وأنشدنا لنفسه ﵀، قوله: ولم أستطع يوم الفراق وداعه … بلفظي فناب الدمع مني عن القول وشيَّعه صبري ونومي كلاهما … فعدت بلا أنس نهاري ولا ليليفلمّا مضى أقبلت أسعى مولّهًا … يدي فوق رأسي ثم ناديت يا ويلي تبدّلت يوم البين بالأنس وحشةً … وجررت بالخسران يوم النّوى ذيلي قال ابن ناصر: توفي شيخنا أبو محمد ليلة الثلاثاء منتصف جمادى الأولى، سنة ثمان وثمانين وأربع مئة. ومولده سنة أربع، وقيل إحدى (¬١)، ﵁.