Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ذو [القرنين] (¬١) بن الحسن بن عبد الله بن حمدان التَغْلبيّ أبو المطاع الأمير

ذو [القرنين] (¬١) بن الحسن بن عبد الله بن حمدان التَغْلبيّ أبو المطاع الأمير

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 313, entry [159]741 chars
    ١٤٥ - ذو [القرنين] (¬١) بن الحسن بن عبد الله بن حمدان التَغْلبيّ أبو المطاع الأمير (¬٢) وليَ دمشق، وكان ذا سياسة حسنة وتدبير، وكان أديبًا فاضلًا شاعرًا. قال أبو محمد الجوهري (¬٣): أنشدني لنفسه ﵀، قوله: لو كنت أملك صبرًا أنت تملكه … عني لجازيت منك التيه بالصّلف أو كنت تُضمر وجدًا بت أضمره … جزيتني كل…
    ▸ expand full passage (741 chars)
    ١٤٥ - ذو [القرنين] (¬١) بن الحسن بن عبد الله بن حمدان التَغْلبيّ أبو المطاع الأمير (¬٢) وليَ دمشق، وكان ذا سياسة حسنة وتدبير، وكان أديبًا فاضلًا شاعرًا. قال أبو محمد الجوهري (¬٣): أنشدني لنفسه ﵀، قوله: لو كنت أملك صبرًا أنت تملكه … عني لجازيت منك التيه بالصّلف أو كنت تُضمر وجدًا بت أضمره … جزيتني كلفًا عن شدة الكلف تعمّد الرفق بي يا حِبُّ محتسبا … وليس يبعد ماتهواه من تلف وله أيضًا: لو كنت ساعة بيننا ما بيننا … وعلمت كيف نكرّر التوديعا أيقنت أن من الدّموع محدثًا … وعلمت أن من الحديث دموعا وله أيضًا:أفدي الذي زارني بالسّيف مشتملًا … ولحظُ عينيه أمضى من مضاربه فما خلعت نجادًا بالعنان له … حتّى لبست نجادًا من ذوائبه وبات أسعدنا في نيل بغيته … من كان في الحبّ أشفانا لصاحبه توفي في صفر، سنة ثمان وعشرين وأربع مئة، رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى.