Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

دُبَيس بن صدقة بن منصور بن دُبَيس بن علي بن مرثد الأسدي أبو الأغرّ

دُبَيس بن صدقة بن منصور بن دُبَيس بن علي بن مرثد الأسدي أبو الأغرّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 311, entry [157]818 chars
    ١٤٤ - دُبَيس بن صدقة بن منصور بن دُبَيس بن علي بن مرثد الأسدي أبو الأغرّ (¬١). من ملوك العرب. ذكره ابن السّمعاني، وقال: كان فاضلًا مهيبًا كريمًا، ولعلّ عرب البادية ما أنتجت مثله بعده، ترامت به الأسفار إلى أكناف الأمصار، وتقلّبت به الأحوال إلى ارتكاب الأهوال، دخل بلاد خراسان، وجال في أطرافها مدة في ظ…
    ▸ expand full passage (818 chars)
    ١٤٤ - دُبَيس بن صدقة بن منصور بن دُبَيس بن علي بن مرثد الأسدي أبو الأغرّ (¬١). من ملوك العرب. ذكره ابن السّمعاني، وقال: كان فاضلًا مهيبًا كريمًا، ولعلّ عرب البادية ما أنتجت مثله بعده، ترامت به الأسفار إلى أكناف الأمصار، وتقلّبت به الأحوال إلى ارتكاب الأهوال، دخل بلاد خراسان، وجال في أطرافها مدة في ظل السلطان سنجر بن ملكشاه (¬٢)، وورد بغداد غير مرّة، ووقع بينه وبين الخليفة المسترشد بالله وقائع، قتلت فيها جماعة، وحبس بمَرْوَرُّوذ (¬٣) سنة بإشارة المسترشد بالله، ثم أطلق. وله نظمٌ، منه ما كتب به جوابًا لأخيه بدران قوله: شعر ألا قل لبدران الذي حنّ نازعًا … إلى أهله والحرّ ليس يخيب تمتّع بأيام السرور فإنما … عذار الأماني بالهموم تشيبولله في تلك الحوادث حكمة … وللأرض من كأس الكرام نصيب وقُتل دُبَيس هذا في قصر الخلافة ببغداد، سنة عشر وخمس مئة. وقيل: قتل بالمراغة، يوم الأربعاء رابع عشر ذي الحجة، سنة تسع وعشرين (¬١).